دكّنجيّة.. والرزق على الله


نجم الدين سمان

فلمّا التقى آرام بصديقه اصطيف بعد غياب أسبوع؛ سأله:

ضحك آرام:

تنهّد اصطيف.. بحرقة:

ضحك اصطيف: – ما تذكرني بدِكّانِة عبد الله الأحمر.

رفع اصطيف يديه.. وقال:

ردّ آرام:

– حافظ الوحش نفسه.. عِمِل سوريا كلها دكّان إلو ولولاده.

– وبعد الثورة على وريث آل الوحش.. صارت حتى المعارضة دكاكين، عندك… دكّانة الائتلاف، ودكانة هيئة التنسيق، ودكّانة هيئة المفاوضات، وهلأ.. كلّ منصَّة تفاوضيّة اخترعوها في أستانا.. صارت دِكّانه.

– ما تنسى دكاكين أمراء الحرب.. كمان؛ بس.. أحلى دِكَّانه يا اصطيف.. كانت دكّانة أحمد طعمة في الحكومة المؤقتة.

ضحك اصطيف:

فناكده آرام: – إنتو السوريين ما بيعجبكم العجب.. هادا دليل إخلاصه لدِكَّانته، خاف حدا يلهفها منّه، وَظَّف عيلته وأقرباؤه وأولاد بلده؛ وبعدين رَاضَى كلّ دِكّانة بالائتلاف بمستشار.. لا يُستَشَار!.

صاح اصطيف: – من كِتِر إخلاصٌه.. صرنا نتمنّى خلاصُه.

نهض اصطيف فجأةً:

فأجابه آرام:

فما كاد يُنهِي آرام السوري جملته؛ حتى أُغمِيَ على اصطيف من شِدَّة فرحته!.

*- من مقامات آرام السوري




المصدر