“فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” يعلنان مقاطعتهما للجولة الخامسة من محادثات “الأستانة”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

أعلن “فيلق الرحمن”، التابع للجيش السوري الحر، و”جيش الإسلام”، اليوم الثلاثاء، مقاطعتهما للجولة الخامسة من المحادثات السورية المنعقدة في العاصمة الكازاخية “أستانة”، بسبب عدم التزام النظام وحلفاءه باتفاق وقف إطلاق النار، ولكون إيران دولة ضامنة لهذا الاتفاق.

وانطلقت، في وقت سابق اليوم، الجولة الخامسة من محادثات الأستانة بين فصائل الجيش الحر والنظام السوري.

وقال المتحدث باسم “الفيلق”، وائل علوان، في بيان نشره على حسابه في موقع “تويتر”، أنهم قاطعوا المحادثات، بسبب استمرار النظام والطائرات الحربية الروسية والميليشيات الإيرانية بارتكاب “المجازر” في محافظة درعا، وغوطة دمشق الشرقية، جنوبي سوريا، وسط محاولات لاقتحامهما.

وانخفضت حدة القصف والمعارك بين قوات النظام والفصائل، بشكل ملحوظ، منذ سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” الأخير، والذي توصلت إليه الدول الراعية، خلال الجولة السابقة من المحادثات، مطلع أيار الماضي، رغم الخروقات المتكررة له من قبل قوات النظام، وخاصة فيريف دمشقودرعا.

وسبق التوصل لهذا الاتفاق إبرام عدة هدن بين النظام والفصائل، والتي لم يلتزم بها الأول واستمر باقتحام بعض المناطق، إلى جانب تهجير مقاتلي الفصائل والراغبين من بعض مدنهم وقراهم وأحيائهم، وكان آخرها تهجير الفصائل والراغبين من حي الوعر في حمص، وسط البلاد، وحيي القابون وبرزة في العاصمة دمشق، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وتابع أن زج إيران التي وصفها بـ”العدو” كدولة ضامنة للاتفاق، ورسائل روسيا بـ”تعويم الأسد” وإنهاء الثورة السورية عن طريق المصالحات، دفع الفصائل “الملتزمة بمبادئ الثورة” لمقاطعة المحادثات.

واعتبر “علوان” أن كل من يحضر محادثات الأستانة “يمثل نفسه وليس له رصيد في الثورة السورية أو الحديث باسمها وأهلها وأبطالها بشيء”.

من جانبه حمّل “جيش الإسلام”، في بيان، نشره على قناته في تطبيق “تلغرام”، النظام وإيران مسؤولية “التقصير” في محادثات الأستانة، في حين قال إنه يقدر دور تركيا في سبيل إنجاح مفاوضات الأستانة، ويثمّن على دور الأردن كدولة مراقبة لاتفاق “تخفيف التصعيد”.

وأضاف “جيش الإسلام”، أنه سيعود لطاولة المفاوضات بقرار متفق عليه مع جميع الفصائل في حال توفرت “البيئة السلمية” من الأمن وفك الحصار والإفراج عن المعقلين، وأيضا في حال “لمس الجدية الكافية التي يصدقها الواقع وتخدم السوريين وتحقق أهدافهم”

وكانت فصائل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش السوري الحر ، نفت وجود ممثل لها في المحادثات السورية المنعقدة في العاصمة الكازاخية، كما عادت وأكدت على مقاطعتها “التام” للمحادثات.

وشهدت الجولات السابقة من محادثات الأستانة انسحاب وفد الفصائل من آخرها، ومناقشة آليات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، المعلن عنه نهاية كانون الأول الماضي، كما شهدت انضمام إيران إلى الدول الضامنة له.

[ad_1]

[ad_2]