الثلاثاء 04 تموز: الصراع السعودي-القطري قد يشعل أم الحروب … وروسيا تبدأ خلال أسابيع نشر جيشها في مناطق خفض التصعيد

[ad_1]

–  هل سيؤجج ترامب أزمة الخليج أم ينزع فتيلها؟ – الصراع السعودي-القطري قد يشعل أمّ الحروب في الشرق الأوسط –  تفشي وباء الكوليرا بسبب الحرب التي تدعمها أمريكا في اليمن –  إيران تغزو سوريا – تسونامي مياه صرفٍ سامة يقتل الحيوانات والنباتات جنوب إسرائيل – استهداف دوريةٍ أمنيّةٍ جنوب السعودية ومقتل رجل أمنٍ وإصابة ثلاثة – روسيا تنشر جيشها في مناطق “خفض التصعيد” خلال أسابيع – وزير خارجية ألمانيا: قطر تحّلت بضبط النفس ونأمل أن يردّ الآخرون بالروح ذاتها

 

بن لينفيلد- جيروزاليم بوست: هل سيؤجج ترامب أزمة الخليج أم ينزع فتيلها؟

تحت عنوان “هل سيؤجج ترامب أزمة الخليج أم ينزع فتيلها؟”، نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تحليلاً لـ “بن لينفيلد” استهلّه بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاقٍ يلبي المطالب السعودية إلى حدٍّ كبير، لكن بموازاة استمرار القاعدة الجوية الأمريكية في قطر، التي تعد مركزاً للعمليات في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان.

وأضاف الكاتب: “من المحتمل أن تتصاعد أزمة الخليج خلال الأيام المقبلة؛ نظراً لقيام السعودية والإمارات والبحرين ومصر بتشديد الخناق على قطر اقتصاديًا. سيفعلون ذلك بضوءٍ أخضر من واشنطن، التي لا يمكن أن تقوم بدور الوسيط المحايد”.

ويرى “جابرييل بن-دور”، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بجامعة حيفا، أن هذا الوضع قابل للاشتعال بدرجةٍ كبيرةٍ، قائلاً: “إذا استمرت الأمور في التدهور، وطلبت قطر المساعدة، ربما يدخل الروس إلى الصورة، وقد يصبح الأتراك أكثر حزماً. الأمور خطيرة، وقد تشتعل النيران في جنبات المنطقة”.

ويختم بن لينفيلد مقاله بالقول: “السؤال هو ما إذا كان دونالد ترامب يمتلك القرار والمهارات اللازمة لمنع مثل هذا الحريق”.

مؤسسةGefira : الصراع السعودي-القطري قد يشعل أمّ الحروب في الشرق الأوسط

حذرت مؤسسة Gefira من أن الصراع بين السعودية وقطر إذا تُرِكَ دون حلّ؛ يمكن أن يؤدي إلى نشوب “أمّ الحروب” في الشرق الأوسط.

استشهدت المؤسسة بالحرب العالمية الأولى والثانية، لتخلُص إلى أنّ النزاعات واسعة النطاق عادةً ما تبدأ بمجرد “حدثٍ واحد”.

مضيفةً: “لكن طبيعة التنافس والنزاع من أجل السلطة والنفوذ في منطقة الخليج؛ يمكن أن تؤدي أيضاً إلى مثل هذه العواقب الوخيمة”.

وتتابع المؤسسة: “فقدت قطر حماية العالم العربي، وسعت إلى إقامة علاقاتٍ مع تركيا، بينما تقف إيران والعراق وسوريا على الهامش لمراقبة التطورات”.

ولفتت المجموعة البحثية أن “الثروة السريعة” التي جنتها السعودية خلال فترةٍ قصيرة من الزمن منحتها الثقة لشنّ مثل هذا الهجوم الدبلوماسي على الدوحة.

نايلز نيموث: تفشي وباء الكوليرا بسبب الحرب التي تدعمها أمريكا في اليمن

وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، لقي أكثر من 1500 يمنيٍّ مصرعهم بسبب وباء الكوليرا القاتل الذي أصاب حوالى 250 ألف شخصٍ منذ شهر أبريل. ويمثّل الأطفال ربع الوفيات، ونصف الإصابات.

يقول الكاتب نايلز نيموث: “إن هذا الوباء القاتل نتيجةٌ مباشرة للحرب الإجرامية التى تقودها السعودية وتدعمها الولايات المتحدة لإعادة حكومة الرئيس “عبدربه منصور هادي” إلى السلطة، بعدما أطاح به الحوثيّون والقوات الموالية للرئيس السابق “علي عبد الله صالح” فى عام 2015″.

وأضاف: “يعتبر الهجوم الذي تقوده السعودية في اليمن جريمة حربٍ ذات أبعادٍ هائلة تنافس الحرب الأمريكية بالوكالة لتغيير النظام في سوريا، والتي أدت إلى مقتل أو تشريد الملايين، وغزو العراق واحتلاله في عام 2003 الذي أسفر عن مقتل أكثر من مليون شخص”.

د. موردخاي كيدار- بريكينج إسرائيل نيوز: إيران تغزو سوريا

تحت عنوان “إيران تغزو سوريا” نشر موقع بريكينج إسرائيل نيوز مقالاً لـ “د. موردخاي كيدار” استهلّه بالقول “قبِل العالم حقيقة أن القوات الروسية كانت متواجدةً في سوريا على مدى العامين الماضيين، وأن موسكو تسيطر على ساحل سوريا وموانئها وقاعدتيها الجويتين”.

وأضاف: “الوضع الحقيقي مختلفٌ تماماً؛ لأن القوات الإيرانية في سوريا لم تعد مجرّد عصاباتٍ، كما أنها ليست ميليشيات. إنهم جيش بكل ما تحمله الكلمة من معنى: لديهم قوات مشاة، وكوماندوز، ودبابات، ومدفعية، وسلاح جو، ومخابرات، ووحدات للخدمات اللوجستية”.

ويتابع المقال: “تطور هذا الجيش الإيراني ببطءٍ على الأراضي السورية على مدى السنوات الأربع الماضية، وقد حدث ذلك تحت سمع وبصر الإعلام العالمي. والأسوأ من ذلك أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تقدم تقارير من وقتٍ لآخر عن القوات الإيرانية في سوريا، لا تظهر الصورة الأكبر والأكثر تهديداً، التي تطورت من مجرّد خطٍّ إيرانيّ يربط النقاط على خريطةٍ ما كان في السابق سوريا”.

تسونامي مياه صرفٍ سامّة يقتل الحيوانات والنباتات جنوب إسرائيل

تدفقت مياه صرفٍ سامة عبر قاع نهر أشاليم الجاف في جنوب إسرائيل؛ ما تسبب في دمارٍ للبيئة لمسافةٍ تجاوزت 20 كيلومتراً.

تسرّب السيل السام عبر الصحراء حارقاً كل ما في طريقه، قبل التجمع مجدّداً بعد ساعات في بركة تبعد بضعة كيلومترات عن البحر الميت.

وقال الخبير “أوديد نيتزر” من وزارة البيئة الإسرائيلية: “جميع النباتات والحيوانات التي كانت في الوادي وقت حدوث تسونامي الحمض من المرجّح تضررت بشدّة وربما تكون ماتت”. مضيفًا: “على المدى البعيد سيكون هناك ضررٌ للتربة ومشكلاتٌ بيئيةٌ كبيرة”.

استهداف دورية أمنية جنوب السعودية ومقتل رجل أمنٍ وإصابة ثلاثة

قُتل رجل أمنٍ سعوديّ وأصيب ثلاثةٌ آخرون إثر هجومٍ “بواسطة مقذوف متفجر” استهدف دوريةً أمنيّةً في حي المسورة بمحافظة القطيف شرق المملكة.

وقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية إن الجهات الأمنية باشرت التحقيق في “الجريمة الإرهابية التي لا تزال محلّ المتابعة الأمنية”، حسبما نقلته وكالة شينخوا الصينية.

روسيا تنشر جيشها في مناطق “خفض التصعيد” خلال أسابيع

قال المفاوض الروسي “ألكسندر لافرنتييف” إن موسكو قد تنشر جيشها لمراقبة مناطق عدم التصعيد المقرّر إقامتها في سوريا خلال أسبوعين أو ثلاثة، بعد وضع اللمسات النهائية على اتفاقٍ مع تركيا وإيران.

وأبلغ “لافرنتييف” الصحفيين بعد سلسلة اجتماعاتٍ في أستانة عاصمة كازاخستان أن موسكو وأنقرة وطهران لم يتفقوا بعد على تفاصيل الخطة.

وزير خارجية ألمانيا: قطر تحلت بضبط النفس ونأمل أن يرد الآخرون بالروح ذاتها

قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل: “إن قطر تحلّت بـ “ضبط النفس” في التعامل مع “الحصار الدبلوماسي والاقتصادي” الذي فرضته عليها دول عربية مجاورة”، مضيفاً: “أن هذه الدول ينبغي أن ترد بروحٍ مماثلة”، حسبما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

وأعرب “جابرييل”، في ختام جولته الخليجية، عن استعداد ألمانيا وأوروبا للمساعدة في طرح آليات الحل الدوليّ المطلوبة لرعاية الحوار؛ مشيرًا إلى وجود مصالح قوية لألمانيا في المنطقة، ورغبة بلاده في ضمان حماية سلاسل إمداداتها.

Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]