‘الداخلية التركية: تضخيم الأحداث بين السوريين والأتراك يهدف لـزرع الفتنة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-جلال سيريس
قالت وزارة الداخلية التركية، اليوم الأربعاء، إن تضخيم الأحداث التي تقع بين اللاجئين السوريين والأتراك، يهدف لـ”زرع فتنة”، مؤكدة أن انخراط السوريين في أحداث تضر الأمن العام أقل من النسب التي يروج لها.
واتهمت الداخلية التركية، في بيان، نقلته وكالة “الأناضول”، “جهات معنية” لم تسمها “تتعمد تضخيم الأحداث التي تقع بين السوريين والأتراك، وتروج لها بطريقة لا تتناسب مع حُسن الضيافة (…) لاستخدامها في تحقيق غايات سياسية داخلية”
وكان مواطنون أتراك، أطلقوا “هاشتاغ” على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعوا إلى خروج السوريين من تركيا والعودة إلى بلدهم، على خلفية نشر شاب سوري مقطعا مصورا على مواقع التواصل وهو يتحرش بفتيات تركيات، ما آثار موجة احتقان بين الأتراك.
وأشارت الداخلية، أن نسبة انخراط اللاجئين السوريين في أحداث تخل بالنظام العام في تركيا، بين عامي 2014-2017، بلغت “1.32” من إجمالي المشاكل التي حدثت في البلاد، موضحة أن معظم مشاكلهم كانت فيما بينهم.
واعتبر الأمين العام للائتلاف الوطني السوري (مقره تركيا)، نذير الحكيم، أن الحملة التي تثار ضد السوريين في تركيا “هي نتيجة اصطفاف بعض قوى المعارضة التركية المتشددة ضد اللاجئين السوريين”.
وتابع “الحكيم”: “أن قوى تركية متشددة تريد استخدام تصرفات بعض الشبان السوريين الخاطئة في معاركها السياسية لتأليب الجمهور على شعب عانى من جرائم حرب ارتكبها النظام السوري”.
وأشار، أن الائتلاف الوطني سينسق مع الحكومة التركية لـ”وأد الفتنة”، مطالباً بمحاسبة جميع المسيئين وتطبيق العقوبات التي نص عليها القانون التركي بحقهم.
وكانت المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية، قالت يوم 16 آذار 2017، إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في البلاد بلغ نحو ثلاثة ملايين، بعد أن كان 12 ألفاً فقط في عام 2012.