on
تظاهروا بالمئات وطالبوا بإعدام الجناة.. أتراك غاضبون بعد مقتل امرأة سورية وطفلها شمال البلاد(فيديو)
تظاهر المئات من المواطنين الأتراك اليوم الجمعة أمام مركز للشرطة اعتقل خلاله شابين تركيين قاما بقتل امرأة سورية حامل وطفلها الرضيع في ولاية سكاريا شمال تركيا.
وأظهرت صوراً ولقطات فيديو لعدد كبير من المواطنين الأتراك الغاضبين محاولين الدخول إلى قصر العدل حيث أوقف المتهمان ، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بإعدام المتهمين.
وقالت وسائل إعلام تركية، أن مارة عثروا على جثة امرأة وطفل صغير بجانب طريق فرعي بإحدى الغابات التابعة لمحافظة سكاريا حيث تم إبلاغ الشرطة على الفور، ليتم بعدها نقل الجثتان إلى الطبيب الشرعي، حيث أوضح تقريره أنه "تم قتل المرأة الحامل بضربها على رأسها بواسطة حجر وكذلك رضيعها البالغ 10 أشهر".
وتمكنت الشرطة التركية من إلقاء القبض على الجناة وهم شابين تركيين وتم التعريف عنهما بـ"ب.ك" و"ج.ك"، ووفقاً للتحقيقات الأولية أن "الشابين كانا على خلاف مع زوجة الضحية في العمل دون نشر تفاصيل إضافية".
وعبر مغردون ونشطاء ومسؤولون أتراك عن غضبهم من الحادثة مرجئين السبب إلى هاشتاغ "فليذهب السوريين" والذي الذي أطلقه البعض من الأوساط السياسية والفنية على منصات التواصل الاجتماعي قبل أيام في تركيا كان له دور مؤثر في وقوع الجريمة".
حيث كتبت إحداهن على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" وترجمه موقع "هافينغتون بوست" قائلة إن "الفتنة التي كانت تتغدى على الشبكات الاجتماعية منذ أيام بدأت تقطف فواكهها، فقد قتلت في سكاريا سيدة سورية حاملة في شهرها السابع بعد أن اختُطفت واغتُصبت. قتلت رفقة طفلها ذي العشرة أشهر برمي الحجر على الرأس. وأثناء الجريمة قتل الجنين أيضاً! فلتدفنوا وجدانكم!".
وقال أحد الناشطين أيضاً:
شركاء الجريمة التي ارتكبها ذلك الوحش في سكاريا قاتل السيدة السورية هم أولئك الذين طالبوا قبل 3 أيام بعودة السوريين لبلادهم.. إن شاء الله تفنون بكرهكم.
Sakarya'da Suriyeli kadını katleden caninin suç ortağı,üç gün önce suriyeliler evine dönsün diyen kahpe dölleridir.Kininizle gebern inşallah
— oğuzhan (@muhacir1918) July 6, 2017
وفي تعليق لوزيرة شؤون الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة بتول سايان كايا، إنه "لا يمكن لمرتكب هذه الجريمة أن يكون إنسانا، وإن الإرهاب والوحشية لا عرق لها ولا قومية، راجية إنزال أشد أنواع العقاب بالمجرم".
جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرتها مساء أمس الخميس على موقع تويتر أدانت فيها بشدة الحادثة.
وشددت على أن "كل من يقوم بالمؤامرات والألاعيب بهدف التحريض على الإخوة السوريين، لا يختلف عن النظام السوري الظالم بشيء".
وفي سياق متصل، أجرى ممثلو عدد من منظمات المجتمع المدني في تركيا زيارة تضامن مع اللاجئ السوري "خالد الرحمن"، الذي عُثر على جثتي زوجته الحامل وطفله الرضيع.
وزار ممثلو المنظمات "خالد الرحمن" في مستشفى بالولاية، نقل إليه عقب سماعه خبر العثور على جثتي زوجته ورضيعها (10 أشهر)، وقدموا له التعازي وأكدوا تضامنهم معه.
وصباح أمس، دعا نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، شعب بلاده إلى التحلي بالفطنة حيال أحداث وقعت في الفترة الأخيرة بين لاجئين سوريين ومواطنين أتراك.
وقال: "أناشد شعبنا أن يتحلى بالفطنة، تركيا تمرّ بمرحلة حساسة جدا، وهناك دول تتربص بنا، وجهات خارجية تسعى إلى إحداث شروخ مجتمعية في بلادنا".
والأربعاء، قالت الداخلية التركية في بيان، إن "تضخيم الأحداث المؤسفة التي تقع أحيانا بين لاجئين سوريين ومواطنينا في بعض الأماكن، يهدف إلى زرع الفتنة بين الطرفين، وجعلها أداة لتحقيق غايات سياسية داخلية".
وأوضحت الوزارة أن "جهات معينة تتعمد تضخيم الأحداث المؤسفة وتروج لها بشكل لا يتوافق مع معايير حسن الضيافة والعمل بمبدأ الأنصار والمهاجرين".
المصدر