on
وفد الفصائل إلى الأستانة يطالب "الجبهة الجنوبية" بسحب اتفاقها مع أمريكا وروسيا والأردن
سمارت-عبد الله الدرويش
طالب وفد الفصائل إلى "الأستانة 5"، اليوم الجمعة، فصائل "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر بـ"سحب الخرائط المتفق عليها مع روسيا أمريكا والأردن وتوحيد العمل مع الشمال".
وأعرب الوفد في بيانه، الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عن قلقه من الاجتماعات السرية التي عقدتها "الجبهة الجنوبية" مع الدول المذكورة في الأردن، حيث أنها تفضي "لفصل الجنوب عن الشمال للمرة الأولى كما أنها قسم سوريا والوفد والمعارضة (..) مطالبا اياها بسحب الخرائط وتسليمها للضامن المتفق عليه وتوحيد العمل".
وأوضح البيان أن الاتفاق الذي عقدته "الجبهة الجنوبية" يقبل بالتواجد الإيراني فيما بعد المنطقة العازلة المقدرة بـ40كم على الحدود السورية الأردنية، والسورية الفلسطينية، إضافة إلى فتح معبر "نصيب" أو معبر في محافظة السويداء لقوات النظام السوري.
وكان رئيس وفد فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في محادثات "أستانة 5"، أحمد بري، كشففي حديث إلى "سمارت"، قبل يومين، أن فصائل "الجبهة الجنوبية" قاطعت المحادثات بسبب عقدها اتفاقا مع أمريكا وروسيا والأردن لإقامة "منطقة عازلة"، جنوبي سوريا.
ولفت الوفد أن اتفاق"تخفيف التصعيد" حقق خلال الشهرين الماضيين انخفاض كبير بأعداد الضحايا بنسبة 90 بالمئة، مقارنة مع "أستانة 4"، كما استنكر الصمت الدولي حول استمرار قصف قوات النظام لدرعا.
وحول ملف المعتقلين، ذكر الوفد أن الملف من أولوياته، مشيراً أنه "طرحه منذ الجولة الأولى وحقق تقدما في المفاوضات مع روسيا انتهت بصياغة ورقة متفق عليها (...) لكن النظام وإيران يحاولان التهرب من التوقيع عليها".
وكان مصدر خاص قال لـ"سمارت"، في وقت سابق اليوم، إن الوفد ثبت خرائط مناطق "تخفيف التصعيد" في كل من ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما كشف عضو في الوفد أن خلافا دار حول إدلب، إذ أصرت روسيا على عدم إدراجها لتواجد "جبهة النصرة" فيها.
وكانت الجولة الخامسة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية الأستانة، انطلقت، يوم 4 تموز الجاري، بين فصائل الجيش السوري الحر والنظام السوري، وسط غياب للفصائل العاملة جنوبي سوريا
وشهدت الجولات الأربع السابقة انسحاب وفد الفصائل من آخرها، ومناقشة آليات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، المعلن عنه نهاية كانون الأول الماضي، كما شهدت انضمام إيران إلى الدول الضامنة له.