وقفة في مدينة الرستن بحمص تنديداً بـ "الأستانة" وممارسات الجيش اللبناني


سمارت-بدر محمد

نظمت فعاليات مدنية وعسكرية وقفة احتجاجية، اليوم الجمعة، في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، منددة بمحادثات "الأستانة" ومؤتمر" جنيف" وموقف الحكومة والجيش اللبناني من اللاجئين السوريين، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن العشرات شاركوا في الوقفة التي نظمتها "رابطة ثوار التحرير" في المدينة، منددين بمؤتمرات "الأستانة" و"جنيف"، وبتخاذل الحكومة اللبنانية وجيشها اتجاه اللاجئين السوريين، كذلك رفضوا جميع المصالحات والتسويات مع قوات النظام.

ورفع المتظاهرون لافتات ضد محادثات "الأستانة" والأطراف الضامنة التي تقتل الشعب السوري، وضد الجيش اللبناني.

و"رابطة ثوار التحرير" جسم مدني عسكري لا يتبع لأي فصيل تأسست أواخر العام الماضي ، أطلقت سابقا بيان يطالب بوقف الاقتتال في الغوطة الشرقية.

وكان مصدر محلي من بلدة عرسال قال لـ"سمارت"، يوم 30 حزيران الماضي، إن شخصا واحدا فقط، يرجح أنه تابع لـ "جبهة النصرة"، فجر نفسه في مخيم "النور"، مؤكدا مقتل سبعة لاجئين، بينهم طفلة، وجرح عشرة آخرين، بينهم أطفال ونساء، برصاص الجيش اللبناني، فيما قتلت طفلة دهسا بدبابة للأخير، وذلك في ثلاثة مخيمات.

وطالب لاجئون سوريون في لبنان، السبت الماضي، بتأمين حماية دولية لهمبإشراف الأمم المتحدة لضمان حرية حركتهم ومعيشتهم، عقب مقتل لاجئين واعتقال آخرين خلال مداهمة الجيش اللبناني للمخيمات،كما طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"،يوم الأربعاء الماضي، بإجراء تحقيق مستقل حول مقتل لاجئين سوريين اعتقلهم الجيش اللبناني خلال مداهمته مخيماتهم في بلدة عرسال.

وكانت الجولة الخامسة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية الأستانة، انطلقت، يوم 4 تموز الجاري، بين فصائل الجيش السوري الحر والنظام السوري، وسط غياب للفصائل العاملة جنوبي سوريا.

فيما كشف رئيس وفد فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في محادثات "أستانة 5"، أحمد بري، قبل يومين، أن فصائل "الجبهة الجنوبية" عقدت اتفاقا مع أمريكا وروسيا والأردن، لإقامة "منطقة عازلة"، جنوبي سوريا، لذلك لن تشارك في المحادثات.