وفد كتائب الثوار في (أستانة) يهاجم (الاتفاق الثلاثي)

[ad_1]

فؤاد الصافي: المصدر

عبّر وفد الفصائل العسكرية في جولة مفاوضات أستانة 5، عن قلقه الكبير تجاه “التفاهمات السرية بين روسيا والأردن وأميركا، لعقد اتفاق منفرد في الجنوب السوري بمعزل عن الشمال”، وطالب قادة الجبهة الجنوبية بسحب الخرائط المسلّمة من قبلهم في عمّان، وتوحيد العمل مع فصائل الشمال السوري.

وأفاد بيان للوفد، نشره “فيلق الشام” اليوم السبت (8 تموز/يوليو) على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الاتفاق الروسي الأمريكي الأردني حول جنوب سوريا يفضي إلى فصل الجنوب عن الشمال للمرة الأولى، كما أنها يقسم سوريا والوفد والمعارضة إلى قسمين، داعياً فصائل الجنوب إلى سحب الخرائط المسلمة في عمان، وتسليمها للضامن المتفق عليه.

وأشار البيان إلى أن الاتفاق يكرّس القبول بالوجود الإيراني إلى ما بعد المناطق العازلة المحددة بـ 40 كم، والمتاخمة للحدود السورية مع فلسطين المحتلة والأردن، وتقبل بفتح معبر نصيب أو معبر آخر في السويداء للنظام.

واستنكر بيان الوفد “إهمال الأطراف المجتمعة في عمّان لواقع القصف الهمجي ضد درعا، والذي ما كان سيتوقف، ولو بشكل مؤقت، لولا ضغط الحكومة التركية في مساندة منها لوفد الثورة لتلبية مطالبه قبل المشاركة في أستانة”.

كما طالب الوفد في بيانه “الأطراف الراعية لمفاوضات جنيف باتخاذ خطوات حقيقية وملموسة لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالانتقال السياسي والشأن الإنساني، وبالخروج من حالة الاستعصاء التي تمضي على دم الشعب السوري وسط صمت مخز للمجتمع الدولي”.

وأوضح أن “المعارضة شاركت في أستانة 5 لإفشال خطة النظام وإيران في إبادة إدلب، وحرق الغوطة، وتدمير درعا، وفرض مصالحات القهر والقتل والإذعان لإنهاء الثورة، وإفشال مخططات أطراف أخرى تسعى لتعطيل وقف إطلاق النار لإطالة أمد الصراع واستنزاف وتدمير ما تبقى من سوريا، وتفويت فرص ومحاولات فرض ملفات التسوية السياسية والقضايا الدستورية في جولات أستانة وتركها لمكانها في جنيف”.

كما أكد “أن إيران دولة مجرمة محتلة لسوريا تنفذ مشروعاً طائفياً توسعياً يقوم على تهجير الشعب السوري أو إبادته لتغيير الديموغرافيا، ولا يمكن القبول بها طرفاً ضامناً أو راعياً”، مشيراً إلى أن “الاتفاق الموقع بهذا الشأن لم يوقع الوفد عليه، وقد أبرم بين عدد من الدول لتحميل إيران مسؤولية قانونية دولية جزائية ومدنية تجاه خروقات المليشيات الضامنة لها”.

وشدد على أن “ملف إطلاق سراح كافة المعتقلين وضعه الوفد منذ الجولة الأولى على رأس أولوياته، وأنجز مع تركيا تقدماً في التفاوض مع الروس بشأنه انتهى لصياغة ورقة يحاول النظام وإيران التملص من التوقيع عليها”، وطالب روسيا بـ “الضغط على النظام لتنفيذ تعهداتها في حل قضية المعتقلين”.

وأشار بيان الوفد إلى أن اتفاق “تخفيف التصعيد” حقق خلال الشهرين الماضيين انخفاضاً كبيراً في أعداد الضحايا، بنسبة 90 في المئة، مقارنة مع “أستانة 4”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]