مخيم دار رعاية الأيتام والأرمل.. يشكو غياب الإغاثة والاهتمام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
يشكو المقيمون في مخيم “دار رعاية الأيتام والأرامل” الواقع بمحافظة إدلب، شمال سوريا، من فراغ إغاثي واضح، وظروف إنسانية مأساوية، في ظل غياب من يعيلهم.
ويشكل الأطفال اليتامى والنساء الأرامل غالبية سكان المخيم الواقع في مناطق سيطرة قوات المعارضة، ويعاني المقيمون فيه من انعدام المساعدات الطبية والإغاثية ومستلزمات النظافة.
وقال إبراهيم يوسف، أحد الإداريين في المخيم، إن “450 نازحاً يقيمون في المخيم المكون من 94 خيمة. ومعظم الأطفال يتامى والنساء أرامل”.
أما كندة، المسؤولة عن احتياجات الأرامل، فقالت: “على عكس باقي المخيمات التي يوفر الآباء فيها احتياجات أطفالهم، فليس هناك من يلبي ما يطلبه الأطفال هنا من طعام وشراب وألعاب”.
ووجهت كندة نداءً لمنظمات الإغاثة وفاعلي الخير لتقديم الدعم للأطفال وتوفير احتياجاتهم.
فيما قالت حميدة، إحدى المقيمات في المخيم مع أطفالها الستة وأحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة: “نظام الأسد قتل زوجي دون أي مبرر. بقيت لفترة وجيزة في لبنان، وعانيت من صعوبة الحياة فيها، لذا اضطررت للقدوم إلى هنا، وصار لي 4 سنوات أقيم فيه”.
وأضافت: “إمكانياتنا في المخيم محدودة. حتى أنني لا استطيع شراء حليب لأطفالي الصغار. لا نذوق اللحم سوى في العيد. والكل هنا في حاجة ماسة لكافة أنواع المساعدات”.
[sociallocker] [/sociallocker]