بعد لقائه مع بوتين.. ترامب يبقي العقوبات على روسيا حتى حل ملفي سوريا وأوكرانيا

[ad_1]

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد أنه لن يتم تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا طالما لم تحل المشاكل في أوكرانيا وسوريا، في حين طالب نواب جمهوريون بتشديد إضافي للعقوبات على روسيا، بسبب تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال ترامب في “تغريدة” على “تويتر” إثر عودته من جولة استمرت أربعة أيام في أوروبا التقى خلالها للمرة الأولى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لن يتم القيام بشيء حتى حل المشاكل في أوكرانيا وسوريا”، مضيفاً بأنه “لم يتم التطرق إلى العقوبات” خلال الاجتماع.

ورداً على سؤال الجمعة ألمح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى أن ترامب أشار إلى مشروع قانون يقترح عقوبات جديدة على روسيا تجري مناقشته حالياً في الكونغرس.

واتفقت روسيا والولايات المتحدة الجمعة الماضي في عمان على وقف لإطلاق النار في سوريا.

وحول أوكرانيا تواصل واشنطن اتهام موسكو بدعم المتمردين الانفصاليين في شرق البلاد وتبنت عقوبات جديدة ضدها في 20 يونيو/ حزيران 2017.

واستهدفت العقوبات 38 فرداً وكياناً في أوكرانيا إضافة إلى مسؤولين روسيين اثنين و12 شخصاً ومنظمة تعمل في القرم.

وتنفي روسيا تقديمها أي دعم عسكري للانفصاليين الأوكرانيين، وقالت في قمة العشرين بألمانيا هذا الأسبوع أن هذه العقوبات أشبه ما تكون بحمائية مقنعة.

“ثمن يتعين دفعه”

وكانت فرضت سلسلة عقوبات أولى في مارس/ آذار 2014 في أوج الأزمة الأوكرانية، قضت بتجميد موجودات في الولايات المتحدة تعود للعديد من المسؤولين السياسيين ورجال الأعمال الذين اعتبروا مقربين من بوتين.

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال زيارة رسمية له اليوم إلى كييف “من الضروري أن تقوم روسيا بالخطوة الأولى لإتاحة خفض التصعيد في شرق أوكرانيا خصوصاً من خلال احترام وقف إطلاق النار وسحب أسلحتها الثقيلة وتمكين مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من العمل”.

وعلاوة على ذلك كان الرئيس السابق باراك أوباما قد قرر في التاسع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول  طرد 35 دبلوماسيا بتهمة القيام بأعمال تجسس، في إطار الاتهام بتدخل روسيا في الانتخابات الأميركية.

وتجري عدة تحقيقات، أحدهما لمكتب التحقيقات الفدرالي، حالياً في الولايات المتحدة بشأن اتهامات بالتعاطي مع روسيا تخص فريق ترامب الانتخابي. ونفى ترامب بشدة هذه التهم.

وانتقد العديد من النواب الجمهوريين اليوم، الرئيس الأميركي معتبرين أنه لم يكن حازما كفاية بشأن مسألة التدخل المفترض في الاقتراع الرئاسي. وقال السناتور ليندسي غراهام إنه “يبدو أن (ترامب) يريد العفو عن بوتين وتناسي ” الأمر، ووصف الاجتماع بينهما بـ “الكارثي”، مضيفاً “لذلك يتعزز تصميمي على رفع اقتراحات بعقوبات على بوتين إلى الرئيس ترامب”.

وقال ترامب اليوم في تغريدة “حان الوقت للمضي قدما والعمل بشكل بناء مع روسيا” مضيفاً أن بوتين “نفى قطعيا” أن يكون تدخل في انتخابات 2016 في الولايات المتحدة.

ورد السيناتور جون ماكين عبر قناة “سي بي إس”، “نعم حان الوقت للمضي قدما، لكن هناك ثمنا يتعين دفعه”.

كما انتقد ماكين أيضاً مشروعاً تحدث عنه ترامب بشأن إنشاء “وحدة للأمن المعلوماتي” مشتركة على ما يبدو بين روسيا والولايات المتحدة.

وعلق ماكين بسخرية “أنا متأكد أن فلاديمير بوتين يمكن أن يقدم مساعدة هائلة في تلك الجهود لأنه هو نفسه الذي يقوم بالقرصنة”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]