في انتظار المذكرات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
يجري انتظار مذكرات فنان أو كاتب أو مفكر باعتبارها شهادة تضيء تفاصيل عن حياته وعوالمه التي جسّدها في شكل اشتغاله المعروف عنه. ولعلّ أجمل ما في كتب المذكّرات هو هذه الانتظارات التي تولّدها لدى القارئ قبل يبدأ فعلياً في تصفّحها.
المذكرات، وكتابات السيرة الذاتية بشكل عام، قد تبدو ظاهراً مسألة شخصية، لكنها في الحقيقة محكومة بأطر ثقافية تحدّد مساراتها. وهي مبحث خُصّصت له الكثير من الدراسات، أبرزها أعمال الفرنسي فيليب لوجون، وفي العالم العربي يبرز هذا الانشغال في الكتابات البحثية لـ شكري المبخوت.
حين توضع الكتابات السيرية على الخط التاريخي، يمكن اكتشاف المخاضات التي تمرّ بها، وأنها لم تكن عملية هيّنة لكاتب عاد بالذاكرة ودوّن ما استحضره.
قدّم الثنائي جاك وإيليان لاكارم محاولة في تفسير ظهور السيرة الذاتية، أمرٌ بدأ مع “اعترافات” روسو في عصر التنوير. قبله كانت الحضارة الغربية بحسب الناقدَين تصدّ ظهور الفرد في الفضاء العام، وهو ما سمّياه بـ “الأيديولوجيا المضادة للسيرة الذاتية” التي تتجلّى في محاولات إخفاء الطابع الأوتوبيوغرافي للكتابات.
بالعودة إلى الكاتب/ الفنان العربي، ونحن ننتظر مذكّراته، لنتساءل إلى حدّ هو متفطّن إلى هذه “الأيديولوجيا المضادة للسيرة الذاتية”؟ وهل فكّر في تجاوزها؟
[/sociallocker]