شخصيات سورية ترفض إتفاق الجنوب وتعتبره باباً للتقسيم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
إسطنبول _ مدار اليوم
أكدت شخصيات سورية، سياسية واجتماعية ودينية وعسكرية سورية، أن اتفاق “المناطق الآمنة”، وخصوصاً في جنوب سوريا، لا يقيم “أدنى اعتبار للسوريين ولا لأهدافهم ومستقبل بلادهم”.
وأوضحت الشخصيات في بيان لها، أن إتفاق المناطق الآمنة يُصور الامور على أنها مشكلة عسكرية وليست سياسية، وهناك إصرار على وضع حلول منعزلة لكل جزء من سوريا على حدة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، وبخاصة أن مثل هذه الاتفاقات تحاول إضفاء الشرعية على وجود قوات أجنبية آتية من وراء الحدود”.
وأضاف الموقعون “إن التفاهم الروسي الأميركي لم يؤخذ فيه رأي سوري واحد ومازال شعبنا يتعرض للإبادة ولم يتم اتخاذ موقف حاسم تجاه ذلك”، مؤكدين أن السوريين بحاجة لوقف إطلاق شامل للنار ونشر الأمن في كافة سوريا، وليس لاتفاق يتخذ من ذريعةِ المناطق الآمنة حجة لتقسيم سوريا، وتناهب أرضها بين القوى الإقليمية أوالدولية وتوازع مناطق النفوذ فيها”.
يذكر أن من أبرز الموقعين على البيان، كل من الدكتور برهان غليون، وهيثم المالح، وأحمد معاذ الخطيب، وندى الخش، وحسام الحافظ، و العقيد عبد الجبار العكيدي، والعقيد مالك الكردي.
وكانت واشنطن وموسكو، توصلتا يوم الجمعة الماضي، لإتفاق لوقف إطلاق النار جنوب سوريا بمحافظاتها الثلاثة، وسط ترحيب أممي ودولي.
شخصيات سورية ترفض إتفاق الجنوب وتعتبره باباً للتقسيم
[sociallocker] [/sociallocker]