قطر والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً لمحاربة الإرهاب وتمويله
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
وقعّت الولايات المتحدة وقطر اتفاقاً لمحاربة الإرهاب وتمويله. وجاء الاتفاق خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي، “ريكس تيلرسون”، للدوحة، التي قال فيها في وقت سابق إن قطر اتخذت مواقف “مسؤولة جداً” في خلافها مع جيرانها.
وكانت قطر قد تعرضت لعزلة اقتصادية من قبل جيرانها الثلاث (السعودية، والإمارات والبحرين)، ومصر. وهي الدول التي اتهمتها بدعم الإرهاب، وبالتقارب المفرط مع إيران.
وينفي القطريون تلك الادعاءات، قائلين إن المقاطعة محاولة للتحكم في سياستها الخارجية المحايدة.
ومن المتوقع أن يلتقي “تيلرسون” بوزراء خارجية الدول الأربعة الأربعاء.
وكان “تيلرسون”، قد قال إنه “على ثقة بإمكانية الوصول إلى حل للأزمة”.
وتخشى الولايات المتحدة أن تؤثر أزمة دول الخليج العربية على “عمليات مكافحة الإرهاب” التي تقودها، بمساعدة قطر التي تسمح لها باستخدام أراضيها ومجالها الجوي في العمليات.
وعبرت واشنطن عن قلقها من أن تؤدي هذه الأزمة إلى اتساع نفوذ إيران في المنطقة.
وكانت الدول المقاطعة لقطر وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر قالت إن المطالب التي قدمتها للدوحة تدور حول الوفاء بتعهداتها والتزاماتها السابقة وفقا لاتفاق الرياض عام 2013.
وكانت الدول الأربع قد قدمت لائحة مطالب إلى قطر في 22 يونيو/ حزيران الماضي بينها تقليص العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة، كشروط لرفع الحصار.
وتعهدت الدول الأربع باتخاذ إجراءات جديدة ضد قطر “في الوقت المناسب.
[sociallocker] [/sociallocker]