‘يضيفون إلى قتصادنا مليار دولار.. وليد جنبلاط: يجب الحد من العنصرية والحقد ضد اللاجئين السوريين’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
دعا الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، اليوم الثلاثاء، إلى وضع حد للتصرفات التي تنم عن حقد وعنصرية اتجاه اللاجئين السوريين الذين يعيشون في الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى الفوائد التي أدخلوها على الاقتصاد اللبناني.
وقال جنبلاط في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “يجب الحد من عاصفة الحقد والعنصرية تجاه اللاجئ السوري الذي يضيف على الاقتصاد المحلي حوالي مليار دولار ونيف”.
يجب الحد من عاصفة الحقد والعنصرية تجاه اللاجئ السوري الذي يضيف على الاقتصاد المحلي حوالي مليار دولار ونيف pic.twitter.com/bg9ZvOrTQh
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) July 11, 2017
وتأتي تصريحات جنبلاط في وقت يتزايد فيه التضييق على اللاجئين السوريين البالغ عددهم مليون ونصف شخص في لبنان، ويعيش قسم منهم في مخيمات تعيسة، تعرضت مراراً لاقتحامات من قبل الجيش اللبناني، وميليشيا “حزب الله”.
ولا تزال التحقيقات جارية في وفاة 7 من اللاجئين السوريين تحت التعذيب عقب اعتقالهم من الجيش اللبناني، الذي اقتحم مخيماتهم في مدينة عرسال اللبنانية يوم 7 يوليو/ تموز الجاري.
وفيما يشتكي مسؤولون لبنانيون من ضغط اللاجئين السوريين، يتغاضون في ذات الوقت عن الآثار الإيجابية لوجودهم في لبنان، حيث يساهم اللاجئون بدعم الاقتصاد اللبناني بمعدل 1.4 مليون دولار أمريكي يومياً، وفقاً لما ذكره ناصر ياسين، مدير الأبحاث في معهد “عصام فارس” التابع للجامعة الأمريكية في مايو/ أيار الفائت.
وأشار ياسين إلى أن مجمل ما يدفعه السوريون خلال عام كامل هو 378 مليون دولار على السكن، ناهيك عن الأموال التي يدفعونها مقابل الحصول على الطعام والمواصلات والرعاية الطبية، فضلاً عن أن بعضهم افتتح مشاريع تجارية ووفر فرص عمل لشبان لبنانيين.
وأشار أيضاً إلى أن اللاجئين السوريين ساهموا في توفير ما يزيد عن 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين عام 2016، لافتاً أن هذه الوظائف التي يشغلها لبنانيون تتركز في الدوام المسائي لمدارس خصصتها الأمم المتحدة لأبناء اللاجئين السوريين.
[sociallocker] [/sociallocker]