(جيش الإسلام) يوافق على مبادرة المجلس العسكري لدمشق وريفها

[ad_1]

وليد الأشقر: المصدر

أعلن جيش الإسلام اليوم الخميس (13 تموز/يوليو)، موافقته على المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري في دمشق وريفها، لإنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية.

وقال الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام “حمزة بيرقدار”، في تسجيل مصور: “إيماناً بتجاوز الأزمة التي تعصف بغوطتنا الحبيبة، وانطلاقاً من واجباتنا تجاه شعبنا وثورتنا، ورغم كل ما لاقيناه من محاولات التصعيد العسكري ضدنا من قبل تحالف فيلق الرحمن وجبهة النصرة، إلا أننا لم ننجر للمواجهة مع من نراه أخاً في الدين والسلاح والثورة مثل فيلق الرحمن، ولم نقف يوماً في وجه أي مبادرة لتوحيد الصفوف ورأب الصدع”.

وأردف “فإننا في قيادة جيش الإسلام، نعلن موافقتنا على المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري في دمشق وريفها بقيادة العقيد الركن الطيار عمار خالد النمر، في الخامس من الشهر الجاري، لإنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية، ونعلن استعدادنا للتعاون الكامل في سبيل إنجاح المبادرة”.

وكان قد تقدم المجلس العسكري في دمشق وريفها في 5 تموز/يوليو الجاري، بمبادرة إلى الفصائل العسكرية تهدف إلى توحيد الجميع في كيان واحد بعيداً عن أجواء الاقتتال الداخلي التي مزقت المنطقة.

وتتلخص المبادرة في حل جميع فصائل الغوطة الشرقية بغية إنشاء جسم عسكري واحد تحت أي مسمى، تنضوي تحته جميع الفصائل. كما تنص المبادرة على حل كافة المؤسسات المدنية والسياسية والخدمية في الغوطة الشرقية وإعادة هيكلتها في جسم واحد بمشاركة الجميع. إضافة لحصر كافة القضايا العالقة من الخلافات السابقة بمختلف أنواعها ضمن ملف واحد يحال إلى جهة مهنية مختصة بكل قضية مع اقتراح أن يكون المجلس الإسلامي السوري هو المشرف على هذا الملف.

وقال المقدم “أبو أسامة” الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها، في حديث سابق لـ (المصدر) إن “الهدف الأساسي من المبادرة هو الفصائل العسكرية، يتبعه توحيد أو تنسيق عمل الهيئات المدنية كالقضاء والشرطة والمؤسسات الخدمية وغيرها التي تعاني من الانقسام في الوضع الراهن”.

وأعلن المجلس العسكري في دمشق وريفها، أمس الأربعاء، منح مهلة مدتها 72 ساعة للفصائل العسكرية والفعاليات المدنية، التي لم تعلن موقفها من مبادرته بشأن إنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]