ردّ شركة “كاسبيرسكي” الأمنية على تهمة تعاونها مع المخابرات الروسية

[ad_1]

تواجه الشركة الأمنية الروسية “كاسبيرسكي” اتهام بالتعاون مع المخابرات الروسية. اتهام يأتي في سياق اتهامات أوسع توجّه للسلطات الروسية بالتجسس على دول الغرب، والتدخل المباشر في اختيار زعمائه، باستخدام تقنيات القرصنة والتلاعب عبر الإنترنت. وهي اتهامات اضطرت الشركة الروسية إلى الخروج والرد عليها.

وقالت شبكة “بلومبورغ” الاقتصادية إنها حصلت على رسالة داخلية للشركة تُظهر علاقة عمل تجمع بين شركة “كاسبيرسكي” وجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في وقت يعتبر فيه أي تعاون بين الجهتين محرجاً للشركة بالدرجة الأولى.

وما يزيد حساسية هذا الاتهام هو أن استخدام منتجات الشركة يمنحها وصولاً شاملاً لكل ملف على أجهزة الكمبيوتر التي تحميها، كما تتواصل الشركة بانتظام مع الأجهزة لتلقي التحديثات التي يقول خبراء الأمن إنها يمكن نظرياً أن توفر وصولا إلى بيانات مؤسسات حسّاسة مثل الوكالات الحكومية والبنوك وشركات الإنترنت، كما تملك منتجات مصممة للمساعدة في تشغيل البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء.

وما يجعل هذه الاتهامات تبدو منطقية هو أن معظم شركات الأمن السيبراني الكبرى تحافظ على علاقات وثيقة مع حكوماتها المحلية، لكن رسائل البريد الإلكتروني تتعارض مع صورة مختبرات “كاسبيرسكي” التي تحاول جهدها الظهور بمظهر البعيد بالكامل عن تأثير موسكو.
وعملُ “كاسبيرسكي” مع المخابرات الروسية يمكن أن يخيف المؤسسات في أوروبا الغربية والولايات المتحدة، إذ تزايدت العمليات الإلكترونية الروسية العدوانية، بما في ذلك محاولات التأثير على الانتخابات.

وأمام هذه الاتهامات اضطرت الشركة إلى الخروج ببيان قالت فيه “عندما يتم بتر المعلومات من سياقها، يمكن التلاعب بأي شيء لخدمة أجندة معينة”. وتابعت: “وقد اعترفت كاسبيرسكي لاب دائماً بأنها توفّر منتجات وخدمات مناسبة للحكومات في جميع أنحاء العالم، لحماية تلك المنظمات من التهديدات السيبرانية، ولكن ليس لديها أي علاقات غير أخلاقية أو انتماءات لأي حكومة، بما في ذلك روسيا”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]