ضغوط من المعارضة على الرئيس التونسي لإعادة العلاقات مع الأسد

[ad_1]

وكالات _ مدار اليوم

تواترت في الأشهر الأخيرة محاولات الضغط على الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، لتغيير موقف بلاده من الملف السوري، وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الأسد، وجاءت هذه الضغوط خصوصاً من المعارضة التونسية، إذ توجّهت وفود وشخصيات تونسية  للتعبير عن تضامنها مع الأخير.

غير أن الجديد هو طرح لائحة برلمانية تطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية التونسية-السورية، تضاربت المواقف البرلمانية بشأنها بين رافض ومؤيد، وانضمت إليها مع كتل المعارضة التي تطالب بذلك منذ مدة، كتلة الحزب الحاكم “نداء تونس”.

وأعلن رئيس كتلة “النداء”، سفيان طوبال، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن حزبه يساند إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية إلى سابق عهدها، مشيراً إلى أن هذا الموقف ليس بجديد على الحزب وعلى قيادته ومؤسسيه، وتم التصريح به في أكثر من مناسبة وقبل الوصول إلى السلطة.

وأضاف أن الحزب يعتبر “قطع العلاقات مع سوريا قراراً خاطئاً، يضاف إلى حزمة من القرارات الدبلوماسية الخاطئة التي تم اتخاذها في الحقبة السابقة، والتي تعمل الدبلوماسية التونسية حالياً على إصلاحها وتصويبها”، بحسب قوله.

وأكد طوبال، أن كتلة “نداء تونس” ستصوّت مع مشروع اللائحة حول المطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، ومعتبراً أن “تواصل ارتباك العلاقات يعود بالضرر على الجالية التونسية في سوريا، وتضر بمصالحها وحاجياتها، ومن واجب النواب التفكير في مصالح الجالية التونسية في الخارج وفي أي مكان”.

بدوره، اعتبر سفيان الشواشي مساعد رئيس البرلمان التونسي والأمين العام لـ”التيار الديمقراطي”، ألا فائدة تُرجى من إعادة العلاقات ولا ضرورة لعرضها  على البرلمان، نظراً لاستمرار قمع لأسد لشعبه”،وبعض الدول ساندته إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد”.

ورأى الشواشي، أن  إعادة العلاقات مع الأسد في الوضع الراهن،  يُعتبر بمثابة موقف سياسي داعم له، لافتاً إلى ان السياسة الخارجية التونسية من صلاحيات رئيس الجمهورية فقط.

يذكر أن العلاقات بين تونس وحكومة الأسد مقصورة حالياً، على قنصلية للأولى في دمشق، تتابع الأمور المتعلقة بجاليتها فيها فقط.

ضغوط من المعارضة على الرئيس التونسي لإعادة العلاقات مع الأسد

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]