في ظل رفض النظام و”حزب الله”.. الحريري: لبنان سينسق عودة اللاجئين السوريين مع الأمم المتحدة فقط

[ad_1]

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم الجمعة إن لبنان لن يتعامل مع أي جهة بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم باستثناء الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وذلك بعد أيام من مغادرة عدد من اللاجئين إلى سوريا وفق اتفاق توسطت فيه ميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

وقال الحريري “في الآونة الأخيرة، برز نقاش حول عودة السوريين.. وهنا أود أن أكرر موقفي من هذه المسألة بعبارات واضحة جداً”.

وأضاف “سنتناول هذه المسألة فقط بالتنسيق الوثيق والتخطيط المشترك مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة”.

وتحدث خلال اجتماع للجنة التوجيهية العليا للنازحين قائلاً “نحن ندعم العودة السريعة والآمنة للنازحين السوريين، ومع ذلك فإننا لن نجبر، تحت أي ظرف، النازحين السوريين على العودة إلى سوريا”.

ويختلف الساسة اللبنانيون بشأن التعامل المباشر للبنان مع نظام الأسد لإعادة اللاجئين، بدوره يرفض نظام الأسد أي دور للأمم المتحدة مع القضية.

وفي لقاء جمع سفير النظام في لبنان علي عبد الكريم علي مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، اليوم، طالب علي بعدم وجود أي دور للأمم المتحدة في قضية اللاجئين، مضيفاً وفقاً لما نقلته جريدة “النهار” أن الملف يجب أن يكون مقتصراً بين الحكومتين اللبنانية وحكومة نظامه.

ويتبع لبنان الذي عانى من حرب أهلية استمرت 15 عاماً سياسة محايدة بشأن القضية السورية منذ 2012، إلا أن تدخل ميليشيا “حزب الله” وزجه بآلاف العناصر للقتال إلى جانب الأسد في سوريا، أدى إلى تعقيد الوضع في الداخل اللبناني.

ويوم الثلاثاء حث الأمين العام لميليشيا “حزب الله” حسن نصر الله في خطاب تلفزيوني بيروت على العمل مباشرة مع حكومة النظام بشأن عودة اللاجئين.

وقال الحريري “لقد كان وقع أزمة النازحين السوريين ثقيلاً جداً على لبنان. فالبلد بأسره يشعر بهذا الثقل، وقد أدى وجودها إلى تفاقم المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية”.

وشدد الحريري خلال الاجتماع على ضمان حصول النازحين السوريين على خدمات الرعاية الصحية والتعليم الأولي وتطوير مهاراتهم رغم قلقه في الوقت ذاته من ضعف مستويات المساعدات الدولية إلى لبنان حتى الآن.

وفيما يشتكي مسؤولون لبنانيون من ضغط اللاجئين السوريين، يتغاضون في ذات الوقت عن الآثار الإيجابية لوجودهم في لبنان، حيث يساهم اللاجئون بدعم الاقتصاد اللبناني بمعدل 1.4 مليون دولار أمريكي يومياً، وفقاً لما ذكره ناصر ياسين، مدير الأبحاث في معهد “عصام فارس” التابع للجامعة الأمريكية في مايو/ أيار الفائت.

وأشار ياسين إلى أن مجمل ما يدفعه السوريون خلال عام كامل هو 378 مليون دولار على السكن، ناهيك عن الأموال التي يدفعونها مقابل الحصول على الطعام والمواصلات والرعاية الطبية، فضلاً عن أن بعضهم افتتح مشاريع تجارية ووفر فرص عمل لشبان لبنانيين.

وأشار أيضاً إلى أن اللاجئين السوريين ساهموا في توفير ما يزيد عن 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين عام 2016، لافتاً أن هذه الوظائف التي يشغلها لبنانيون تتركز في الدوام المسائي لمدارس خصصتها الأمم المتحدة لأبناء اللاجئين السوريين.

 


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]