“خيبة الأمل” عنوان الحياة بخان شيخون بذكرى مجزرة الكيميائي

[ad_1]

بعد مرور مئة يوم على وقوع مجزرة السلاح الكيميائي التي تعرضت لها مدينة خان شيخون السورية بريف إدلب، يشعر سكان المدينة “بخيبة أمل” كبيرة، نتيجة عدم محاسبة المسؤولين عنها.

وكانت المجزرة التي وقعت في الرابع من أبريل/نيسان الماضي تسببت في مقتل أكثر من مئة شخص، بينهم 31 طفلا، جراء استنشاق الغازات السامة.

واتهمت المعارضة السورية ودول غربية النظام السوري بشن الهجوم، الأمر الذي نفته دمشق وحليفتها موسكو.

وبدعوة من المجلس المحلي في المدينة، توافد العشرات من أهالي الضحايا إلى الحي الذي استهدفه القصف، ووقفوا بشكل دائري حول حفرة في مكان الهجوم، رافعين لافتات منددة “بالمجزرة” وصورا للأطفال القتلى.

وأقفلت المحال التجارية في المدينة أبوابها حدادا، في وقت زار فيه أهالي الضحايا المقابر، وشاركوا في وقفة احتجاجية، مطالبين بمعاقبة الجناة.

وقال عبد الحميد -الذي قتل طفلاه في الهجوم الكيميائي وعاد إلى مدينته ليعيش فيها، وشارك في تنظيم فعاليات إحياء ذكرى المجزرة- “أتمنى أن يكون الحزن الذي عشته بعد أن فقدت طفلي و١٩ من أفراد عائلتي خاتمة الأحزان في سوريا”.

وبتأثر شديد، أضاف الرجل -الذي اشتهرت صورته وهو يحمل طفليه القتيلين يوم المجزرة- “ما أتمناه أن يكون طفليّ آخر الأطفال الذين يقتلون، الألم صعب والفراق صعب، وأتمنى أن يكون هذا الأمر خاتمة الأحزان في سوريا”.

ولا يزال القلق يسيطر على حياة الناس في خان شيخون، الذين يرون أن المجتمع الدولي لم يتخذ خطوات لملاحقة من ارتكب المجزرة.

وتباينت المواقف الدولية بعد المجزرة، لكنها لم ترق في رأي أهالي المدينة لهول ما حدث، فقد اعتبرت فرنسا النظام السوري مسؤولا عن الهجوم، في حين فرضت كندا وأميركا عقوبات على مسؤولين سوريين.

ورفضت روسيا نص مشروع قرار غربي في مجلس الأمن يدين الهجوم، واعتبرته منحازا، بينما قصفت الولايات المتحدة مطار الشعيرات بعشرات الصواريخ، إلا أن المعارضة رأت أن ضرب مطار واحد لا يكفي.

وأعلنت لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير قبل نحو أسبوعين أن غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم على المدينة الواقعة في محافظة إدلب.

وأعلن رئيس اللجنة أدموند موليت قبل أسبوع أن اللجنة تعمل “في بيئة مسيسة للغاية” تحاول خلالها “أطراف معنية” (لم يحددها) التأثير على عمل اللجنة لتوجيه تقريرها المتوقع في منتصف أكتوبر/تشرين الأول لهذا الاتجاه أو ذاك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]