‘ناشطون: تحرير الشام تسلم مقراتها في مدينة جسر الشغور بإدلب لـالحزب التركستاني’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-رائد برهان
قال ناشطون لمراسل “سمارت”، اليوم الأحد، إن “هيئة تحرير الشام” سلمت كامل مقراتها في مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، إلى عناصر “الحزب الإسلامي التركستاني”، دون معرفة الأسباب.
وأوضح الناشطون، أن عناصر “تحرير الشام” أخلوا جميع مقراتهم في المدينة، مساء أمس السبت، لعناصر “الحزب التركستاني”، دون اشتباكات، ثم توجهوا إلى جهة غير معروفة، لتصبح المدينة تحت سيطرة الأخير بشكل كامل.
ولم يتسن للناشطين معرفة عدد عناصر “تحرير الشام” الذين انسحبوا، أو ما إذا كان الانسحاب نتيجة اتفاق أو خلاف بين الطرفين.
ولم يصدر الجانبين تعليقا رسميا حتى الآن حول الانسحاب.
وينحدر معظم عناصر “الحزب التركستاني” من القومية التركستانية التي تسكن آسيا الوسطى، ويقطن نحو خمسة آلاف منهم، بين أجنبي ومحلي، في المدينة، منذ مطلع عام 2015، بحسب الناشطين.
وتشهد العلاقات بين “تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”، المكونين العسكريين الأكبر في إدلب، مؤخرا توترا كبيرا، أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهما في ريف المحافظة الشرقي، أسفرت عن جرح عدد من المدنيين والعناصر.
وتشكلت “هيئة تحرير الشام” من اندماج عدة فصائل، أبرزها “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) و”حركة نور الدين الزنكي”، التابعة للجيش السوري الحر، مطلع شباط الماضي.