توصّلت السورية في منطقة القلمون الشرقي إلى اتفاقٍ مع الروس وقوات في اللواء 81 لوقف إطلاق النار في المنطقة.

ونصَّ الاتفاق على عدّة بنود، جاء في مقدمتها إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من مدن القلمون الشرقي ومنع المظاهر المسلّحة، إضافةً إلى إعادة المستشفيات للخدمة وإدخال الأدوية والمواد الطبية وكافة الخدمات الضرورية إلى المنطقة.

وتضمن الاتفاق أيضاً، تشكيل لجنةٍ مشتركة لبحث ملف والموظّفين المفصولين، فضلاً عن تشكيل مجلس محلي مُنتخب بصلاحيات كاملة لحماية المدينة والمدنيين.

وقالت مصادر مطلعة لـ “صدى الشام”: “إن مدّة الاتفاق هي شهرين قابلة للتجديد، سيتم خلالها تنفيذ بنود الاتفاق، على أن يتم مناقشة ملف المعتقلين خلال هذه الفترة”.

وأضافت المصادر، أن المفاوضات ما تزال مستمرّة حول ما إذا سيتم إخراج الفصائل من مدينتي جيرود والرحيبة حالياً، موضحةً أن ما تم التوصل إليه بشكلٍ نهائي هو “إخراج السلاح الثقيل وإيقاف المظاهر المسلّحة”.

وأشارت إلى أنه بموجب الاتفاق يتم السماح بعودة من يوافق النظام على عودتهم من سكّان مدينة “مهين” إلى منازلهم.

وكان ممثلون عن مدن وبلدات “جيرود، الرحيبة، الناصرية، ومهين”، قد بدؤوا الأسبوع الماضي عقد اجتماعات مع نظام والروس، في وقتٍ كانت قوات النظام تحشد ميليشيات موالية لها وأسلحة ثقيلة لخوض معركة في المنطقة.