تقرير مصوّر: أهالي الغوطة يفتقدون الدواء

جيرون

[ad_1]

قد لا يكون الحديث عن حصار الغوطة الشرقية جديدًا، فخلال سنوات الثورة الماضية لم يدّخرْ نظام الأسد جهدًا في التضييق على سكانها. تضييقٍ وصل إلى حدّ منع الدواء عن مرضاها.

ويتزامن الحصار مع تصعيدٍ عسكريٍّ غير مسبوقٍ على الغوطة، دفع قوات النظام إلى إغلاق المعابر والمنافذ التي كانتْ تستخدم لإدخال المواد؛ ما رفع أسعار الدواء.

فاقم حصار النظام لبلدات الغوطة الشرقية من معاناة المرضى، فقد تراجع معروض المستلزمات الطبية تراجعًا كبيرًا؛ ما جعل حياة الكثيرين مهددةً بالخطر.

تعيش الغوطة الشرقية اليوم أحلك أوقاتها، فقوات النظام تحاصرها من الخارج، وفي الداخل تتكفل الفصائل المتناحرة بتقسيمها وتمزيقها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]