سمارت-رائد برهان

اعتبر “”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، أن “المبادرة”، التي أطلقها “المجلس العسكري لدمشق وريفها”، لتوحيد “الفصائل العسكرية” العاملة في مدن وبلدات غوطة الشرقية، جنوبي ، “مزاودة إعلامية” من “”.

وكان “جيش الإسلام” أعلن، يوم 13 تموز الجاري، موافقته على مبادرة أطلقها “المجلس العسكري”، قبل أيام، تدعو لحل فصائل السوري الحر والكتائب الإسلامية في الشرقية واندماجها في “جيش وطني”.

وقال المتحدث باسم “فيلق الرحمن”، وائل علوان، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، إن “المجلس العسكري شكّله وينفق عليه جيش الإسلام، ليستخدمه في المزاودة الإعلامية الفارغة والتهرب من تحمل مسؤوليات اعتداءاته”.

وأضاف “علوان”، “هذه ينتهجها جيش الإسلام باستثمار المنظمات والهيئات التي ينشئها”، مردفا أن المجلس العسكري الآخر في المنطقة، والذي يقوده المقدم “ياسر زريقات”، لم يصدر أي حول “المبادرة”.

وكان الناطق باسم “المجلس العسكري”، قال بتصريح لمراسل “سمارت”، يوم الثلاثاء الماضي، إن المجلس تشكل في عام 2013، من ضباط منشقين تابعين لكافة الفصائل العسكرية وآخرين مستقلين، ولديه تعاون مع كافة الفصائل في وضع الخطط العسكرية وتنفيذها وإجراء التدريبات.

واعتبرت “هيئة التنسيق الوطنية”، يوم أمس الأحد، أن موافقة “جيش الإسلام” على مبادرة “المجلس العسكري” لتشكيل “جيش وطني”، خطوة “إيجابية لما بعد الانتقال السياسي”.

وتشهد الغوطة الشرقية، اقتتالابين “جيش الإسلام” من جهة، وبين “فيلق الرحمن” و”” من جهة أخرى، منذ نهاية نيسان الفائت، بعد إعلان “جيش الإسلام” حملة للقضاء على “تحرير الشام”، ما أسفر عن مقتل وجرحالعشرات، بينهم مدنيون.