طارق أمين

تتواصل المعارك في بين وقوات ، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، وتتعرض مواقع إلى عنيف، في ريف  الشمالي الشرقي، بهدف تقطيع مناطق سيطرتها في .

وقال سعيد سيف، من المكتب الإعلامي في قوات الشهيد أحمد العبدو، لـ (جيرون): “إن مواقع المعارضة في البادية السورية التي حررتها من تنظيم () قبل أشهر، تتعرض لهجوم هو الأعنف من قوات النظام والمليشيات الرديفة له، بغطاء جوي روسي؛ ما أجبر قوات المعارضة على الانسحاب من بعض مواقعها، شمال شرق السويداء”.

أضاف أن “(قوات الشهيد أحمد العبدو) و(أسود الشرقية) ردّت على تقدم النظام بضرب مواقع أخرى له ولميليشياته في البادية، وقد أسقطت مضادات المعارضة الأرضية طائرةً حربيةً للنظام في منطقة أم رمم، ودمرت رتلًا عسكريًا كاملًا إضافة إلى دبابتَين، قرب تل مكحول في ريف دمشق الشرقي؛ وقضى العشرات من قوات النظام وميليشياته”.

أوضح أن هدف النظام من الهجوم هو “عزل ريف السويداء الشرقي عن البادية الشامية، وفصل قرى وبلدات القلمون الشرقي عن البادية الشامية، ومنع اتصال ووصول فصائل الحر إلى تلك المناطق التي يسعى النظام لمحاصرتها وفرض المصالحة على سكانها”.

وأشار إلى أن مخرجات اجتماع أستانا الأخير، والاتفاق الأميركي الروسي الأردني في الجنوب، منحت النظام وميليشياته وقتًا وغطاءً سياسيًا؛ لتعزيز قواتهم في مناطق البادية، للبدء بهجوم شامل على مواقع ، في ظل ضعف المؤازرة وطول خطوط الإمداد والمواصلات ضمن مساحات مفتوحة واسعة؛ الأمر الذي أدّى إلى سيطرة ميليشيات النظام على أكثر من موقعٍ للمعارضة.