الحريري يعلن عن منح “الحرية” للجيش في معركة عرسال.. وعون: لم نعد نحتمل أعباء السوريين

أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد ، أن اللبناني سيقوم بعملية وصفها بـ”المدروسة” في جرود عرسال على الحدود مع سوريا، مؤكداً على أن الحكومة تعطيه “الحرية”، وذلك بالتزامن مع تصريحات لمسؤولين لبنانيين بضرورة إخراج .

وشدد الحريري في تصريحات نقلها موقع صحيفة “النهار” اليوم الثلاثاء، على أنه “لا تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري”، في هذه العملية.

التصعيد العسكري المرتقب في عرسال، يأتي في وقت تقود فيه جهات رسمية في جهوداً لـ”التخلص” من في لبنان، وتهيء معها الظروف السياسية للمعركة العسكرية المرتقبة.

وقال ميشال عون، إن بلاده لم تعد قادرة على تحمل أعباء ”، مضيفاً بحسب ما ذكره موقع “الجمهورية” اللبناني، أنه “”‏إذا كنا نعمل لعودة ، فلأن لبنان لم يعد قادراً على حمل الأعباء، ولكن نشر الكراهية والتحريض مرفوضان، وعواقبهما وخيمة على الشعبين معاً”.

وفي سياق متصل، نقل موقع “الجمهورية” عن رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل قوله: “نسمع عن التحضير لمعركة عرسال فهل هناك غرفة تنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري وحزب الله، وما دور الجيش؟”.

وطالب الجميل بإنشاء مخيمات على الحدود لحماية اليد العاملة اللبنانية من جهة والسورية من جهة ثانية، وتأمين حاجاتهم “تحاشياً للإشكالات”، على حد زعمه.

كما دعا وزارة الخارجية إلى “التحرّك لإعادة توزيع النازحين على الدول العربية التي هي بحاجة ليد عاملة”، مضيفاً: “نطالب بعودة النازحين إلى بلدهم من خلال اتصالات بين الخارجية والأمم المتحدة، وكل من يلزم لتأمين عودتهم الآمنة”.

ولفت الجميل، إلى أن “أي بموضوع الجيش اللبناني يجب أن يتم من خلال القضاء والمؤسسة العسكرية، وهذا يصب في مصلحة هذه المؤسسة”، مشدداً على أن “دعمنا للجيش مطلق”.

يشار إلى أن بلدة عرسال اللبنانية تضم عدداً من المخيمات التي يقطنها لاجئون سوريون، نزحوا إلى لبنان بعيد سيطرة قوات وعناصر من ميليشيا “” على منطقة القلمون الغربي، وعادة ما تشهد هذه المخيمات اقتحامات من قبل الجيش اللبناني و””، تسفر عن اعتقال الشباب السوريين بحجة البحث عن “إرهابين” ومطلوبين.