قُتل عنصران من قوات الأمن الكردية “الأسايش” ومدنيّان آخران مساء أمس الإثنين، جراء انفجار سيارة مفخّخة على حاجز “المناجير” بريف الحسكة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سيارة من نوع “تويوتا” انفجرت عند الحادية عشر ونصف من ليل أمس، موقعة قتلى وجرحى من “الأسايش” والمدنيين.

وكانت عدّة انفجارات قد استهدفت حواجز للميليشيات الكردية في مدينة الحسكة ومناطق أخرى في ريفها، وكان آخرها انفجار حي غويران مطلع الأسبوع الفائت.

وفي سياق آخر سيطرت قوات والميليشيات الموالية لها فجر اليوم الثلاثاء، على حقل رميلان النفطي ومنطقة رجم العجوز المجاورة له في ريف الجنوبية.

وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام”: “إن السيطرة جاءت بعد اشتباكاتٍ عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة “داعش”، وانتهت بانسحاب التنظيم بعد تعرّض مواقعه لقصفٍ صاروخي مكثّف من قبل ”.

وانتزعت قوات النظام مؤخراً معظم حقول النفط الموجودة في ريف الرقة الجنوبي والغربي، حيث سيطرت السبت الفائت على قرية “شويهان” بما في ذلك حقول نفط “وهيب، فهده ودبيسان”.

ونتيجةً لتقدّم قوات النظام في ريف الرقّة فإنها باتت على بعد 25 متراً فقط من الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور.