تقرير: حصيلة أبرز الانتهاكات المرتكبة في النصف الأول من العام 2017

[ad_1]

فؤاد الصافي: المصدر

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ثمانية تقارير في مطلع تموز 2017، توثِّق أبرز الانتهاكات المرتكبة على يد الأطراف السبع الفاعلة في سوريا في النصف الأول من عام 2017، وهي حصيلة الضحايا المدنيين، والوفيات بسبب التعذيب، وحصيلة الاعتقالات التعسفية، وأبرز المجازر، وأبرز الانتهاكات بحق الكوادر الإعلامية، وحصيلة أبرز الانتهاكات بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ومنشآتهم العاملة، وأبرز حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية، وحصيلة استخدام البراميل المتفجرة.

تطرَّقت هذه التقارير لحصيلة أبرز الانتهاكات التي وثَّقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان في النصف الأول من عام 2017 وأثرِ اتفاق خفض التصعيد الذي تمَّ الإعلان عنه في نهاية الجولة الرابعة من المفاوضات في الأستانة عاصمة كازاخستان، الذي دخل حيِّز التَّنفيذ يوم السبت 6/ أيار/ 2017 على معدل الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الأطراف في شهر حزيران.

ووثَّق تقرير “مقتل 5381 مدنياً في النصف الأول من عام 2017” حصيلة الضحايا المدنيين على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في النصف الأول من عام 2017 والتي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في حصيلة الضحايا المدنيين على يد قوات التحالف الدولي، المسؤول الثاني عن قتل المدنيين في هذه المدة بعد النظام وميليشياته الإيرانية، حيث بلغت حصيلة ضحاياه في النصف الأول من عام 2017 ضعفَ ما تمَّ توثيقه في عام 2016 كاملاً.

كما أظهرت الإحصائيات الخاصة بحصيلة الضحايا المدنيين في حزيران المُدرجة ضمن التقرير انخفاضاً ملموساً في حصيلة الضحايا المدنيين على يد القوات الروسية للشهر الثاني على التوالي، في حين حافظت قوات التحالف الدولي على السوية ذاتها في قتل المدنيين في حزيران مقارنة بشهر أيار، حيث قتلت 265 مدنياً، 42 % منهم أطفال وسيدات، مُحتلَّة المرتبة الثانية بعد النظام السوري الذي قتل 278 مدنياً.

واستعرض تقرير “مقتل 108 أشخاص بسبب التعذيب في النصف الأول من عام 2017” حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في النصف الأول من عام 2017، والتي بلغت 108 شخصاً، قتل النظام 95 منهم، بينما قتلت قوات الإدارة الذاتية 5، فيما تسببت فصائل المعارضة المسلحة وجهات أخرى بمقتل 4 على يد كل منهما.

وأشار التقرير أيضاً إلى حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في حزيران، والتي بلغت 26 حالة وفاة، 85 % منهم على يد قوات النظام، من بينهم طالب جامعي وممرض ورياضي وكهل.

أكد التقرير الثالث “تسجيل ما لا يقل عن 3157 حالة اعتقال تعسفي في النصف الأول من عام 2017” على أنَّ النظام هو المسؤول الأول عن عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري في سوريا في النصف الأول من عام 2017 بنسبة 74 %، ولم يلحظ التقرير أي انخفاض في معدلات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لدى الأطراف الرئيسة الفاعلة في المدة ذاتها.

كما نوَّه التقرير إلى استمرار حملات الاعتقال التعسفي بهدف التجنيد القسري وبهدف قمع وتغييب نشطاء الحراك المعارض أو من تربطهم صلات قربى بعناصر من فصائل المعارضة المسلحة في حزيران؛ ذلك على يد كل من قوات النظام وقوات الإدارة الذاتية، كما سجل ارتفاعاً في معدلات الاعتقال التعسفي التي قامت بها جبهة فتح الشام بحق أفراد من فصائل المعارضة المسلحة في محافظة إدلب.

وجاء في تقرير “ما لايقل عن 188 مجزرة في النصف الأول من عام 2017” أن قوات النظام تفرَّدت بالمرتبة الأولى في ارتكاب المجازر في الأشهر الستة الأولى من عام 2017، حيث ارتكبت 61 مجزرة، 15 منها في محافظة دير الزور، في حين احتلَّت قوات التحالف الدولي المرتبة الثانية بـ 58 مجزرة، 47 منها في محافظة الرقة، بينما كانت القوات الروسية في المرتبة الثالثة بارتكابها 31 مجزرة، 22 منها في محافظة إدلب.

وردَ في التقرير أنَّ قوات التحالف الدولي تفوَّقت على جميع الأطراف بارتكاب المجازر في حزيران، حيث ارتكبت 17 مجزرة، 13 منها بحق عائلات؛ ما يُشير إلى تعمُّد واضح لاستهداف المدنيين، بينما ارتكبت قوات النظام السوري 11 مجزرة في هذا الشهر.

وأشار تقرير “مقتل 26 إعلامياً، وإصابة 34، واعتقال وخطف 20 آخرين، حصيلة النصف الأول من عام 2017” إلى أن قوات النظام تفوقت على بقية الأطراف الرئيسة الفاعلة بقتلها 50 % من ضحايا الكوادر الإعلامية في النصف الأول من عام 2017، بينما تفوَّق تنظيم جبهة فتح الشام على بقية الأطراف بعمليات الاعتقال حيث ارتكب 35 % من هذه العمليات.

كما اعتبر التقرير أن شهر حزيران هو الشهر الأقل فتكاً بالإعلاميين حيث لم يسجل سوى حادثة قتل واحدة على يد قوات النظام السوري، فيما لم يوثق أي عملية اعتقال بحقهم.

وسجل تقرير “مقتل 69 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، و135 حادثة اعتداء على مراكزهم الحيوية العاملة في النصف الأول من عام 2017” مقتل 72 % من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر على يد قوات الحلف السوري الروسي في النصف الأول من عام 2017، كما ارتكبت هذه القوات 88 % من حوادث الاعتداء على مراكزهم الحيوية العاملة في المدة ذاتها.

وثق التقرير في شهر حزيران أول حادثة قتل للكوادر الطبية على يد قوات التحالف الدولي منذ تدخلها في سوريا في 23/ أيلول/ 2014، كما أشار إلى انخفاض غير مسبوق في عدد حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية الطبية والدفاع المدني والهلال الأحمر، حيث سجل 12 حادثة، 10 منها على يد قوات النظام و2 على يد قوات التحالف الدولي.

وأكَّد تقرير “ما لايقل عن 494 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في النصف الأول من عام 2017” أنَّ قوات النظام هي الطرف الأكثر اعتداءً على المراكز الحيوية المدنية في النصف الأول من عام 2017 حيث ارتكبت 49 % من الحوادث المسجلة في تلك المدة، في حين حلَّت القوات الروسية في المرتبة الثانية بارتكابها 24 % منها، تلتها قوات التحالف الدولي بنسبة 16 %.

وبحسب التقرير ارتكبت قوات النظام 44 % من حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية الموثقة في حزيران، بينما ارتكبت قوات التحالف الدولي 34 % منها. لم يسجل التقرير أي حادثة اعتداء على يد القوات الروسية وذلك للمرة الأولى منذ تدخلها في سوريا في 30/ أيلول/ 2015.

وأشار تقرير “ما لايقل عن 4252 برميلاً متفجراً في النصف الأول من عام 2017” إلى أن 48 % من البراميل التي ألقاها طيران النظام في النصف الأول من عام 2017 كانت على محافظة درعا. وقد أسفرت هذه البراميل المتفجرة عن مقتل 94 مدنياً، بينهم 41 طفلاً، و20 سيدة (أنثى بالغة) في المدة ذاتها، إضافة إلى تضرُّر ما لايقل عن 13 مركزاً حيوياً مدنياً.

وجاء في التقرير أن حصيلة البراميل المتفجرة في حزيران هي الأعلى منذ بداية عام 2017 حيث بلغ عددها 1271 برميلاً، من بينها 1229 برميلاً متفجراً ألقاها طيران النظام على محافظة درعا وأسفرت عن مقتل 14 مدنياً، بينهم طفلان، و5 سيدات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]