حافظ بشار الأسد في البرازيل: من يقول إن أبي ديكتاتورٌ فهو أعمى

[ad_1]

وليد غانم: المصدر

كشفت مصادر إعلامية أن حافظ، الابن الأكبر لبشار الأسد سافر يوم الخميس الماضي إلى العاصمة البرازيلية ريو للمشاركة في الأولمبياد العلمي برفقة وفدٍ أرسلته حكومة النظام للمشاركة بالمسابقة.

وفي لقاءٍ مع شبكة “غلوبو” الإخبارية أجرته معه باللغة الإنكليزية، قال حافظ (15 عاماً) إن ما يجري في سوريا ليس حرباً أهلياً، إنما معركةً يخوضها والده لاسترجاع ما فقده من البلاد، مدعياً أن الشعب السوري وحكومة النظام موحدان في مواجهة “القوى التي تتدخل من أجل الاستيلاء على البلاد”.

وأعرب حافظ عن أمله ألا تستمر الحرب طويلا، مضيفاً “الأزمة مستمرة منذ 6 سنوات وآمل في أنها تقترب من نهايتها”، وشدد أيضاً على أنه يرفض مغادرة البلاد.

ولفتت المصادر إلى وجود حافظ الأسد في البرازيل أحيط بنوعٍ من السرية ولم يُصرّح عن وجوده هناك حتى اليوم الثلاثاء من خلال المقابلة التي أجراها مع الشبكة.

وكانت الشبكة التي التقت حافظ في ريو بدأت اللقاء بتعريف قرائها بأنها تلتقي ابن الديكتاتور بشار الأسد، وردا على سؤال حول شعوره عندما يقول الناس إن والده ديكتاتور، قال إنه يعرف جيدا إلى أي نوع من الرجال ينتمي أبوه، وأضاف أن “الناس يقولون أشياء كثيرة عن الرئيس لكن الكثيرين منهم عميان وليست أقوالهم صحيحة”.

ولفتت الشبكة إلى أن معارض النظام في سوريا يعتبرون ان مشاركة حافظ بشار الأسد في هذه المحافل الدولية لا يتجاوز كونه دعايةً للديكتاتور وزيادة في شعبية الابن.

وتقلت الشبكة عن “رامي شربجي” السوري اللاجئ في البرازيل قوله إن هذا نجل الرئيس الدكتاتوري، الذي قتل الآلاف من الشعب السوري، لا يمثلني ولا يمثل بلادي في هذه المسابقة.

وفي مثل هذه الأيام من العام الماضي، كان حافظ مشاركاً الفريق الذي أرسله النظام إلى جزيرة هونغ كونغ للمشاركة في ذات المسابقة، وأعاد إرساله اليوم إلى ريو، رغم انه عاد خالي الوفاض العام الماضي، حيث حصل الفريق السوري على ثلاث ميداليات برونزية لم يكن لابن بشار الأسد فيها نصيب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]