مصادر: “الحر” ينسق مع الجيش اللبناني حول معركة شرق لبنان ومخاوف لدى اللاجئين

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد الحاج

[ad_1]

قالت مصادر عسكرية ومحلية لـ”سمارت”، اليوم الثلاثاء، إن الجيش السوري الحر ينسق مع الجيش اللبناني حول “تفاصيل” معركة مرتقبة في جرود بلدة عرسال شرقي لبنان، ضد “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، في ظل تخوف لدى اللاجئين السوريين بالمنطقة.

وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أعلن في وقت سابق اليوم، عن عملية مرتقبة للجيش اللبناني بجرود عرسال،وسط مطالبة بعض النواب اللبنانيين بتوضيح ماهية العملية والمشاركين فيها.

وذكر مصدر عسكري في “سرايا أهل الشام”، التابعة للجيش الحر، رفض الكشف عن اسمه، في تصريح خاص إلى “سمارت”، أن الجيش اللبناني ينسق معهم، حول تحديد منطقة آمنة في “وادي حميد”، الممتدة بين جرود بلدة عرسال اللبنانية وجرود القلمون الغربي، مشيراً أنها ستكون “المنطقة الآمنة للاجئين خارج عرسال”.

وتسيطر “سرايا أهل الشام” على منطقة جرود عرسال، إلى جانب “تحرير الشام” و تنظيم “الدولة “، وكان مصدر خاص ذكر لـ”سمارت”، قبل أيام، أن “أهل الشام” توصلت لـ”تفاهم” مع الجيش اللبناني بتحييد مواقع انتشارها في المنطقة، عن أي عملية عسكرية ينفذها الأخير.

وتعد “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا)، من أبرز وأكبر الفصائل المكونة لـ”تحرير الشام”. الذي أعلن عن تشكيله، نهاية كانون الثاني الفائت.

​وأضاف المصدر، أنه وبحسب التنسق مع الجيش اللبناني، سيقتصر دور الأخير على التغطية الجوية والمدفعية للمعركة المرتقبة، فيما سيقتحم برياً، عناصر ميليشا “حزب الله” اللبناني.

وأشار أن “أهل الشام” ترفض القتال إلى جانب ميليشا “حزب الله”، و “ستتصدى لـ”تحرير الشام ” و تنظيم “الدولة” إذا حاولوا الإقتراب من الجيش اللبناني.

​بدوره أوضح مصدر محلي في جرود عرسال، بتصريح لـ”سمارت”، أن الجيش اللبناني يعزز مواقعه العسكرية بالمنطقة، بالتزامن مع حشود عسكرية واستعدادات لميليشا “حزب الله” في نقاطها بالجرود.

​وأردف المصدر أن اللاجئين السوريين، وعددهم نحو 14 ألف، في مخيمات منطقة وادي حميد (منطقة الملاهي)، يتخوفون من تعرض خيمهم للقصف، لوقوعها “بين فكي كماشة” بإشارة لميلشيا “حزب الله” والجيش اللبناني.

كذلك لفت أن مواقع تنظيم “الدولة” في الأراضي السورية، تبعد نحو 20 كم عن المخيمات، فيما يقتصر تواجد الفصائل في الأراضي اللبنانية، على “أهل الشام” و “تحرير الشام”.

وسبق أن طالبلاجئون سوريون في لبنان، بتأمين مناطق آمنة لهم على الحدود السورية – اللبنانية، لا يتدخل فيها عناصر النظام، وتشرف عليها الأمم المتحدة، إضافة إلى معبر آمن بضمانات دولية لنقل من يرغب من عرسال إلى جرابلس أو إدلب، شمالي سوريا.

​يأتي ذلك على خلفية مقتل عدد من اللاجئين تحت التعذيب في السجون اللبنانية، خلال الأسبوع الماضي، ومقتلآخرين برصاص الجيش اللبناني، الذي يواصلاعتقال المئات من اللاجئين في المخيمات، وسط مطالبات من منظمات حقوقية دولية بفتح تحقيق حول مقتل السوريين في لبنان.

[ad_1]

[ad_2]