انتقدت وبقوة اقتراح بمنح عبر “تأشيرة إنسانية”، للحد من حالات مراكبهم أثناء عبورهم إلى دول .

ولوحت النمسا على لسان وزير داخليتها “فولفغانغ سوبوتكا”، في مقابلة نشرتها صحيفة “بيلد” الألمانية، اليوم، بـ”إغلاق حدود بلاده مع الاتحاد الأوروبي في حال استمر وصول إليها”.

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي “سيباستيان كورتس”، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذي جمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل: “لا شك أننا سوف نحمي الحدود إذا لزم الأمر. بالتأكيد لن نسمح بقدوم موجة جديدة من اللاجئين”.

وفي تقرير نشره موقع التلفزيون النمساوي الحكومي، أبدى مستشار وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي الإيطالي “ساندرو غوزي”، امتعاضه من تصريحات “كورتس”، وقال: “أنا متفاجئ جداً من تلك التصريحات ولا أجد جواباً لتصريحاته المتقلبة في كثير من الأحيان”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيطالي “ماريو جيرو”، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية، حول مقترح بلاده المتعلق بالتأشيرة الإنسانية، إن بلاده “لا تنوي التحرك منفردة حيال أزمة اللاجئين، وعلى الإدارة النمساوية الجنوح نحو خفض التوتر، لأن العلاقات بين الدول، لا تؤسس استناداً إلى مهاترات ما قبل ”.

وكانت إيطاليا اقترحت أمس خلال اجتماعات مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، منح اللاجئين الراغبين بالعبور إلى دول الاتحاد الأوروبي “تأشيرة إنسانية”، عبر سفارات دول الاتحاد، بما يضمن تمتع الحاصل على التأشيرة بحصانة الحقوق الأساسية الأوروبية التي تسمح أيضاً بتقديم طلب لجوء، للحد من العبور عبر (البحر) المتوسط.