جيرون

كشف سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، عن ورقة عمل أعدها الحزب وأرسلها إلى “الكتل النيابية الصديقة”، وهذه الورقة كناية عن “قرار للحكومة اللبنانية، بمساعدة في العودة إلى سورية، خصوصًا إلى الجنوب السوري، حيث وجود وأميركا، إضافة إلى المنطقة الشمالية الشرقية، حيث منطقة الأكراد، ولا سيما أن كل منطقة هي أكبر من لبنان، وفيها بنى تحتية كبيرة”.

وأضاف جعجع، خلال مؤتمر مشترك مع مؤسسة (كونراد آديناور) في أمس: “في هذا الوقت بالذات، وانطلاقًا من المستجدات في سورية وقيام مناطق آمنة، حان الوقت للحل الكبير بشأن النازحين، وليس للحلول الصغيرة المتمثلة بإحضار المساعدات”. وفق ().

وأشار إلى أن “هذا النزوح خلّف انعكاسات كبيرة جدًا، أهمها مجموعة توترات نشأت، وتتكاثر يومًا بعد يوم، بين اللبنانيين والنازحين السوريين، أسبابها غير عنصرية ولا طائفية ولا مذهبية ولا سياسية، بل تكمن في أن الأرض ضيقة والاقتصاد صغير والبنية تحتية ضعيفة؛ وبالتالي لا يمكن للبنان أن يحمل مليون ونصف المليون نازح سوري”.

وقال جعجع: “سمعنا من المجتمع الدولي أنه غير مهتم في بقاء الرئيس السوري بشار ، ولكن إذا تصرفنا بشكل شامل، لإيجاد حل شامل لمشكلة الإرهاب؛ فعلينا عدم السكوت عن بقاء ”.

وتابع: “إن ما دفع أجزاء من الشعب السوري إلى التطرف والإرهاب، هو القامع، وإذا أردنا حلًا للإرهاب، فعلينا إيجاد حل لأزمة في سورية”.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني سعد : “إن اللبناني سيقوم بعملية مدروسة، في جرود عرسال (ضد والنصرة)، وإن الحكومة تعطيه الحرية”، مؤكدًا، في كلمة له أمام مجلس النواب أمس الثلاثاء، أن العملية لن تتضمن “تنسيقًا بين الجيشين اللبناني والسوري … لا غرفة مشتركة بين الجيش اللبناني وجيش النظام السوري”.