زيد المحمود: المصدر

دعا المجلس الإسلامي السوري في بيانٍ له عناصر هيئة “تحرير الشام” إلى الانشقاق والالتحاق بأي فصيل، مؤكداً على أحقية بقية الفصائل بقتالها لما بدر منها من “بغي” على حدّ تعبيره.

وأضاف البيان الذي أصدره المجلس اليوم أنه يؤكد على “حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة”.

وقال أيضاً إن “الجميع يدرك ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بدّ من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.”

ولفت المجلس إلى أن “تحرير الشام” هي التي تبغي “على الثورة وأهلها وخاصة فصيل ”، مشيراً أن الأخير “لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين”، على حدّ قول البيان.

بيان بشأن بغي هيئة تحرير الشام على باقي الفصائل وخطفها للعلماء والدعاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فقد تابع المجلس الإسلامي السوري حملات البغي المتكررة من قبل هيئة تحرير الشام ومن ذلك اعتداؤها على قطاع في فيلق الشام، واعتداؤها على فصيل في بابسقا وجبل الزاوية وتل الطوقان وغيرها، وكان آخر بغي لها بالأمس اعتداءاً شاملاً مخططاً له في مناطق عدة بذرائع واهية مختلقة، فمن تذرع بوجود قتيلين في جبل الزاوية اتهمت بهما “صقور الشام” دون بينة، وهو أمر إن صح فمحله القضاء وليس البغي، إلى ذرائع أخرى للسيطرة على مناطق ومقرات حدودية كما في بابسقا، أو التذرع  برفع بعض الفصائل لعلم الثورة في مناطق ، وهو أمر قد قرر المجلس سابقاً وجه الحق فيه، مبيناً أنّ علم الثورة جائز وهو علامة تجميع للثائرين.

إنّ المجلس إذ يتابع حملة البغي التي تقوم بها هيئة تحرير الشام على الثورة وأهلها، وخاصة فصيل حركة أحرار الشام الذي لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين، وبغي الهيئة مؤخراً طال أهل العلم والفضل كالشيخ محمد طاهر عتيق عضو رابطة علماء إدلب ورئيس محكمة جبل الزاوية الذي تم خطفه من قبلهم، والمجلس حيال ما جرى يقرر ما يلي:

أولاً: يدعو عناصر هيئة تحرير الشام للانشقاق الفوري عنها، ويدعو كل فصيل أو مجموعة انضمت لها مخدوعة بمعسول كلامها أن تنشق عنها وتلتحق بأي فصيل، وألا تكون شريكة في بغي تراق فيه دماء بغير وجه حق، كما يحمّل المجلس مسؤولية شرعية لكل شرعي في صفوف الهيئة لا يعلن موقفه من بغيها وينشق عنها.

ثانياً: يؤكد على حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة.

وأخيراً لقد أدرك الجميع ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بد من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة النظام ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.

نسأل الله أن يرد بغي الباغين وكيد الكائدين ويهدينا جميعاً لمنهجه القويم وصراطه المستقيم، والحمد لله رب العالمين.