وكالات()-اعتبر الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي «يعقوب أميدرور»، أن مشاركة في بناء البنية التحتية العسكرية على الأراضي السورية، يجعل مع «لا مفر منها»

وأشار «عميدرور» إلى أن الهدنة التي اتفق عليها الجانب الروسي والجانب الأمريكي في هي «مصدر كل المشاكل» كما أنه «ستسمح بتغيير ».

وأكد على أن الاتفاق سيكون مدمرا ليس فقط لإسرائيل وإنما للمنطقة كلها، على حد قوله

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد قالت إن رئيس وزراء «بنيامين نتنياهو» يعارض اتفاق وروسيا على الهدنة في جنوب سوريا، كما أنها تعارض وجود قوات إيرانية في أي بلد مجاور.