سمارت-حسن برهان

قال شهود عيان لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، إن ناشطا قتل وجرح آخر برصاص “” عند تفريقها في مدينة سراقب (16كم شرق مدينة )، شمالي ، كانت تطالب بخروجها من المدينة، وذلك بعد ساعات من دخول الأولى إليها بعد انسحاب حركة “ الإسلامية”.

وأضاف شهود العيان، أن عشرات الشبان اجتمعوا في المدينة أمام مقر لـ”أحرار الشام” لمنع وصول “تحرير الشام” إليه، وهتفوا بشعارات تطالب الأخيرة بالخروج من المدينة، حيث أطلقت “تحرير الشام” النار على المتظاهرين ما أدى لمقتل الناشط الإعلامي، مصعب العزو، وجرح آخر في قدمه.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا، يظهر تجمع شبان في المدينة يهتفون يرددن هتاف “سراقب حرة حرة.. تطلع برا” في إشارة لـ”جبهة ” التي غيرت اسمها لـ”جبهة الشام” لاحقا، ثم شكلت مع كتائب إخرى “هيئة تحرير الشام”.

واندلعت مواجهات بين “تحرير الشام” و”أحرار الشام” في مدن وبلدت في محافظة إدلب، تبادل خلالها الطرفان السيطرة. فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال، الذي أسفر عن وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالاتواشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهاماتحول مسؤولية مقتلهم.