ضحايا وقتلى بتجدد الاقتتال بين “أحرار الشام” و”تحرير الشام” في إدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/07/19 13:18:27بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سيطرت كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال الذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام” إن الأخيرة سيطرت على صوامع الحبوب في مدينة سراقب (16 كم شمال مدينة إدلب)، والتي اتخذتها “أحرار الشام” سجنا لها، حيث أطلقت سراح بعض الموقفين فيه بينهم ثلاثة عناصر يتبعون لها، كما سيطرت على بلدتي الهبيط (66 كم جنوب مدينة إدلب) والدانا (23 شمال مدينة إدلب) ومنطقتي عزمارين وتل عمار، فيما سلمت بلدتي حزارين وكفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب) إلى “جيش إدلب الحر” لتحيديهما عن الاقتتال.

بدورها، قالت وسائل إعلام تابعة لـ”أحرار الشام” إن الأخيرة سيطرت على حاجز “البياضة” قرب بلدة احسم (24كم جنوب مدينة إدلب) وحاجز “40” قرب قرية الرامي (20كم جنوب مدينة إدلب)، وقرية كفروما (32كم جنوب إدلب).

وأضافت وسائل الإعلام أن “أحرار الشام” أسرت عشرة عناصر لـ”تحرير الشام”” أثناء الاشتباكات الدائرة حول الكتيبة “555” في حرش بينين بجبل الزاوية، في حين أعلنت وسائل إعلام الأخيرة مقتل عنصرين لها جراء استهداف “الحركة” لمواقعها في مدينة سرمدا (30كم شمال مدينة إدلب)، ومقتل عنصر وإصابة آخر جراء الاشتباكات واقتحام مقراتها في المدينة.

ونقل صحفي متعاون مع “سمارت” عن مصدر طبي في مشفى بمدينة سراقب، أن أربعة مدنيين كانوا عند أوتوستراد حلب-سراقب أصيبوا بطلقات نارية طائشة خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين، كما نقل مراسل “سمارت” إصابة طفل وامرأة في مدينة تفتناز بطلق ناري طائش.

وقالت وسائل إعلام “تحرير الشام” إن امرأة أصيبت إثر في قرية أفيس (27 شمال شرق مدينة إدلب) جراء استهداف “أحرار الشام” بالمدفعية الثقيلة القرية بأكثر من 13 قذيفة “هاون”.

وأضافت وسائل إعلام “تحرير الشام” أن “أحرار الشام” فرقت مظاهرة في مدينة سرمدا تندد بدخول الأخيرة إلى المدينة، وقتلت أحد وجهائها بعد محاولته التوسط لحل الخلاف بين الطرفين.

وفي السياق، أعلنت سرية “الرامي” التابعة لـ”تحرير الشام” في بيان، نشرته وسائل إعلام “أحرار الشام” انشقاقها عن الهيئة وانضمامها للأولى، لما قالوا أنه بسبب “البغي على إخواننا المجاهدين في جبل الزاوية” حسب وصفهم.

وكان ناشطون محليون قالوا لـ”سمارت”، يوم الجمعة الفائت، إن عددا من المدنيين جرحوا إثراندلاعاشتباكات بين “أحرار الشام ” و”تحرير الشام” في قرية تل الطوقان (43 كم شرق مدينة إدلب)، تبع ذلك بيومين، إعلان قيادي في “أحرار الشام”، التوصللتهدئة مع “الهيئة”، بمحافظة إدلب.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالات واشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهاماتحول مسؤولية مقتلهم.

وشهدت المحافظة خلال العام الفائت اقتتالا مماثلابين الطرفين، كما طالبت حينها هيئات مدنيةفي بلدات عدة بـ”الكف اليد وتحييدهاعن الصراع الفصائلي”، وسط مظاهرات واحتجاج شعبي على ممارسات عناصرهما.

[ad_1]

[ad_2]