عاصم الزعبي

قضى ستة أشخاص من عائلة سورية نازحة في ، إثر انفجار موقد للطبخ يعمل بالكاز، داخل الخيمة، ونجت الأم “نور الرمضان” التي كانت تُعدّ وجبة طعام للأسرة من الموت، بأعجوبة.

وذكر ناشطون لـ (جيرون) أن العائلة التي نجت منها الأم “نور الرمضان” مكونةٌ من الأب حميد خلف العاصي، وطفلين (14- 15 سنة)، وثلاث فتيات (9- 4 – 3 سنوات) على التوالي، ولم تعرف تفاصيل عن حالة الأم الصحية.

فاقمَ الارتفاع الكبير في درجات الحرارة معاناةَ في المخيم، حيث إن إمدادات المياه الصالحة للشرب والغذاء والدواء لا تلبي حاجة السكان؛ ويؤكد ناشطون أن شخصًا واحدًا على الأقل، من الفئات الضعيفة كالصغار وكبار السن، يموت يوميًا داخل المخيم بسبب نقص الإمدادات.

يقع مخيّم الركبان في أقصى ، في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين سورية والأردن، ويقطنه نحو 80 ألف سوري، فرّوا من مناطق “تنظيم داعش”، ونظام . وهو ثاني أكبر مخيم للاجئين السوريين، بعد مخيم الزعتري، داخل .