علم الثورة يؤجّج الصراع بين (تحرير الشام) و(أحرار الشام)

[ad_1]

شاهين الأحمد: المصدر

قضى مدنيٌ وأصيب آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء (18 تموز/يوليو)، إثر اشتباكاتٍ اندلعت بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية، في عدة قرى من ريف إدلب، على خلفية رفع علم الثورة في تلك القرى، الأمر الذي أغضب (تحرير الشام).

وسيطرت هيئة تحرير الشام على حاجزٍ لحركة أحرار الشام بالقرب من بلدة حزارين في أطراف جبل الزاوية، وسط اشتباكات بين عناصر الطرفين سرعان ما امتدت إلى حواجز أخرى في جبل الزاوية، كما شهدت حواجز قريبة من قرية كفرومة وحاس اشتباكات مماثلة.

وتسببت الاشتباكات في قرية إبلين بمقتل المدني “يوسف اسماعيل فضل”، كما أصيب 3 آخرون بجروح، إثر إطلاق مجهولين النار على تجمع للمدنيين في مدينة إدلب، بعد رفعهم علم الثورة في ساحة الساعة.

وشنّت حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام اعتقالاتٍ متبادلة في جبل الزاوية، وعُرف من المعتقلين: (صالح العيسى، محمد عتيق محمد ماضي)، من قرية مرعيان.

ومن بين المعتقلين أيضاً رئيس محكمة جبل الزاوية التابعة لحركة أحرار الشام، والذي تم اعتقاله من قبل الهيئة في مدينة احسم، ويدعى الشيخ “محمد عتيق”.

وقال رئيس الهيئة القضائية في حركة أحرار الشام، الشيخ أحمد محمد نجيب، في تغريدات على حسابه في “تويتر”: “اعتقالُ الشيخ محمد طاهر عتيق رئيس محكمة جبل الزاوية التابعة للهيئة الإسلامية من قبل هيئة تحرير الشام خرقٌ لكلِّ الأعراف والأصول”.

وأضاف “‏من يرفع راية تحكيم الشريعة لا ينبغي له أن يعتدي على من يحكّم شرع الله سبحانه وتعالى، ويختطفه، وما أُراهُ إلا ديدن أهل الإجرام والبغي”.

ووجه الشيخ “عبد الرزاق المهدي” نداءً عاجلاً لمشايخ الفصيلين، جاء فيها: “إلى المشايخ الفضلاء: الشيخ أبي الحارث المصري والشيخ المحسيني والشيخ أبي ماريا والشيخ أبي الصادق موفق الحموي.. كلمتكم مسموعة عند جنودكم ولا أحد منهم يجرؤ على مخالفتكم، فسارعوا إلى مناطق التوتر وأطفئوا الفتنة بين جنودكم قبل أن يستفحل الأمر وتفقدوا السيطرة على الجنود فتكون قاصمة الظهر للثورة السورية”.

وأطلق ناشطون حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لوقف الاقتتال بين أكبر فصيلين في الشمال السوري، وتوجيه السلاح نحو النظام “العدو الصائل”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]