سمارت-محمد الحاج

نفت في بمحافظة ، وسط ، وغوطة الشرقية، جنوبا، اليوم الثلاثاء، علمها بما نشرته وسائل إعلام حول نية والولايات المتحدة الأمريكية، الإعلان عن بدء هدنة جديدة في مناطق سيطرتهم.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية شبه الرسمية نقلت عن مصدر لم تسمه وصفته بأنه مقرب من “المباحثات السورية”، في وقت سابق اليوم، عن قرب إجراء خبراء من روسيا والولايات المتحدة، محادثات في منتصف آب القادم، تعلن بعدها الدولتان عن هدنة جديدة بسوريا، رجح المصدر أنها في شماليّ حمص وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح قائد “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر، والعاملة في حمص، العقيد فاتح ، في إلى “سمارت”، أنه “لا علم لهم بإجراء مشاورات حول اتفاق وقف إطلاق نار في مناطق انتشارهم”.

​واعتبر “حسون”، وهو عضو الوفد المفاوض في “محادثات الأستانة”، أن روسيا والولايات المتحدة “تهمش كافة فصائل الثورة، وهذا ما حدث مع فصائل جنوب سوريا، باتفاق تخفيف التصعيد الأخير هناك”.

بدروه ذكر المتحدث العسكري باسم “تحرير وطن”، النقيب رشيد حوراني، أن أي اتفاق لا تكون الفصائل العسكرية طرفا فيه، “معرض للانهيار”، مضيفا أن قوات “لم تلتزم بأي اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، مقابل التزام الفصائل بها”.

ولفت في حديثه مع “سمارت”، أن المجتمع الأهلي والمدني، “يرحب” بأي اتفاق، لأنها ترى فيه “متنفس من همجية النظام واستهدافه للمدنيين”، مشيرا أن النظام ركز في الآونة الأخيرة، على استهداف المدنيين، ليكونوا عامل ضغط باتجاه “تسوياته ومصالحاته المزعومة”.

في السياق، قال المتحدث الرسمي باسم “فيلق الرحمن” التابع للجيش الحر، والعامل في دمشق وريفها، في تصريح لـ”سمارت”، إن مثل هذه التسريبات تأتي لـ”إرضاء فصائل درعا، لقبول الهدنة هناك”، مثمنا عدم قبول فصائل درعا، لهدنة بالجنوب، إن لم تشمل غوطة دمشق الشرقية.