قتلى وضحايا بتجدد الاقتتال بين “أحرار الشام” و”تحرير الشام” في إدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

سيطرت كل من “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” على مدن وبلدت في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال الذي تجدد وتوسع إلى مدن عدة، وسط سقوط ضحايا وعناصر للطرفين.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام” إن الأخيرة سيطرت على صوامع الحبوب في مدينة سراقب، والتي اتخذتها “أحرار الشام” سجنا لها، كما سيطرت على بلدتي الهبيط والدانا ومنطقتي عزمارين وتل عمار، فيما سلمت بلدتي حزارين وكفرنبل إلى “جيش إدلب الحر” لتحيديهما عن الاقتتال.

بدورها، قالت وسائل إعلام تابعة لـ”أحرار الشام” إن الأخيرة سيطرت على حاجز “البياضة” قرب بلدة احسم (24كم جنوب مدينة إدلب) وحاجز “40” قرب قرية الرامي (20كم جنوب مدينة إدلب)، وقرية كفروما (32كم جنوب إدلب).

وأضافت وسائل الإعلام أن “أحرار الشام” أسرت عشرة عناصر لـ”تحرير الشام”” أثناء الاشتباكات الدائرة حول الكتيبة “555” في حرش بينين بجبل الزاوية، في حين أعلنت وسائل إعلام الأخيرة مقتل عنصرين لها جراء استهداف الحركة لمواقعها في مدينة سرمدا (30كم شمال مدينة إدلب)، ومقتل عنصر وإصابة آخر جراء الاشتباكات واقتحام مقراتها في المدينة.

وقالت وسائل إعلام “تحرير الشام” إن امرأة أصيبت إثر في قرية أفيس (27 شمال شرق مدينة إدلب) جراء استهداف “أحرار الشام” بالمدفعية الثقيلة القرية بأكثر من 13 قذيفة “هاون”.

في السياق، أعلنت سرية “الرامي” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” في بيان، نشرته وسائل إعلام “أحرار الشام” انشقاقها عن الهيئة وانضمامها للأولى، لما قالوا أنه بسبب “البغي على إخواننا المجاهدين في جبل الزاوية” حسب وصفهم.

في سياق متصل اتهمت وسائل إعلام “هيئة تحرير الشام” حركة “أحرار الشام” بتفريق مظاهرة في مدينة سرمدا تندد بدخول الحركة إلى المدينة، وقتلها لأحد وجهاء المدينة بعد محاولته حل الخلاف بين الطرفين.

وكان ناشطون محليون قالوا لـ”سمارت”، يوم الجمعة الفائت، إن عددا من المدنيين جرحوا إثراندلاعاشتباكات بين “أحرار الشام ” و”تحرير الشام” في قرية تل الطوقان (43 كم شرق مدينة إدلب)، تبع ذلك بيومين، إعلان قيادي في “أحرار الشام”، التوصللتهدئة مع “الهيئة”، بمحافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]