جيرون

ارتكب الطيران الروسي، أمس الأربعاء، مجزرة مروعة في بلدة بريف الغربي، راح ضحيتها نحو 15 شخصًا، إضافة إلى سقوط جرحى، وُصفت حالة بعضهم بأنها خطرة.

وقال ناشطون من دير الزور وصفحات إخبارية محلية على (فيسبوك): “إن القصف استهدف المنازل السكنية، وإن 10 شهداء هم من عائلة واحدة -الفالح- و5 شهداء آخرين من نازحي ريف حلب الشرقي، وإن أغلب الضحايا نساء وأطفال”، ومن المتوقع “ارتفاع عدد الضحايا بسبب عدد الإصابات الكبير وخطورتها، وضعف الإمكانات الطبية والإغاثية المتوفرة”.

وكان طيران الدولي قد شنّ، أمس الأربعاء، غارات جديدة على مدينة شرق دير الزور؛ أسفرت عن إصابات بين المدنيين، وخلفت الغارات دمارًا واسعًا في المنازل السكنية والممتلكات.

وأضاف ناشطون من المدينة أن الغارات على الميادين استهدفت المساكن والمصرف الزراعي والمالية والسرايا، كما تعرضت بلدة حطلة شرق دير الزور لغارات جوية مماثلة، ولم ترد معلومات عن إصابات.

وذكرت صفحة (مرصد الشرقية الإخبارية)، على (فيسبوك)، أن بادية الشعيطات تعرضت، ليل أمس الأربعاء، لنحو 17 غارة جوية، ولم ترد أنباء عن إصابات.

في غضون ذلك قصفت طائرات الأسد الحربية، قريتي البغيلية وعياش الواقعتين في ريف دير الزور الغربي، بالصواريخ الفراغية.

في حين تعرضت أحياء القصور والجورة، داخل مدينة دير الزور، لقصف مدفعي من (داعش)، حيث يعاني المدنيون، من حصار مزدوج على الأرض، طرفاه نظام الأسد والميليشيات التابعة له، وتنظيم (داعش).

في سياق آخر، ذكرت صفحة (مرصد الشرقية) أن تنظيم (داعش) اعتقل عددًا من مواطني بلدات وقرى البوكمال شرقي دير الزور، في سياق حملة يقوم بها عناصره للبحث عن السلاح وأجهزة الإنترنت والدش والمنازل الخالية من سكانها.