7 مليون سوري يفقدون أمنهم الغذائي
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
جيرون
أكدت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أن “نحو 6.9 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما يوجد 5.6 ملايين شخص مهددين بالمصير ذاته، إذا لم يحصلوا على مساعدة غذائية منتظمة كل شهر”.
وجاء في تقرير المنظمة أن الإغاثة الغذائية ما تزال محدودة في الكثير من المناطق المحاصرة؛ ما ينذر بارتفاع عدد الأشخاص غير القادرين على تأمين كفايتهم من الغذاء في المستقبل، إذ “ما يزال الدخول إلى دير الزور صعبًا جدًا، حيث تتواصل عمليات الإسقاط الجوي للأغذية وغيرها من الإمدادات. وفي الرقة أصبح الوضع حرجًا بسبب استمرار القتال، حيث دُمّرت المتاجر في الرقة، وارتفعت أسعار سلة الأغذية بنسبة 42 في المئة، في الفترة بين أيار/ مايو وحزيران/ يونيو هذا العام”.
من جانب آخر، لفت التقرير إلى أن الزراعة، على الرغم من انحسارها وتراجعها، أدّت دورًا مهمًا في تأمين الغذاء للسوريين بحدوده الدنيا؛ ما يستدعي تركيز الدعم عليها، مشيرًا إلى أن إنتاج القمح في سورية “سجّل زيادة بنسبة 12 بالمئة عام 2017، مقارنة بالعام السابق، بسبب غزارة الأمطار في منطقة حوض الفرات، حيث محافظتي الرقة ودير الزور”، لافتًا إلى “بقائه أقل من نصف محصول ما قبل العام 2011”.
يذكر أن سورية، قبل اندلاع الثورة، كانت تنتج نحو 4 ملايين طن من القمح سنويًا، وكانت قادرة على تصدير نحو 1.5 مليون طن إلى الخارج، في حين لم يتعد إنتاجها من القمح العام الماضي 1.7 مليون طنًا. وتوقع تجار ومزارعون سوريون، مطلع الشهر الجاري، حدوث أزمة غذاء مستدامة، سببها الرئيس تراجع إنتاج القمح بشكل حاد، وعدم قدرة الفلاحين على زراعة أراضيهم ونزوحهم القسري عنها.
[sociallocker] [/sociallocker]