‘إدارة الخدمات في إدلب تمنع تصدير القمح لمناطق النظام تحت طائلة المسائلة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
بدر محمد
أصدرت “الإدارة المدنية للخدمات” بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، والتابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، اليوم السبت، قرارا منعت فيه تصدير مادة القمح إلى مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري تحت طائلة المسائلة.
وقال مدير “الإدارة المدنية”، محمد طه الأحمد، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، إن القرار جاء للحفاظ على مخزون القمح، لافتا أنه في حال ضبط مخالفات وحالات تهريب فإنهم سيصادرون الكمية المهربة والسيارة التي تحملها.
وأضاف “الأحمد” أن القرار يضبط أسعار القمح ويمنع التلاعب بها.
وسبق أن قالت”هيئة إدارة الخدمات” إنها ستشتري محصول القمح من المزارعين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وذلك بسعر يحقق الربح ويحافظ على المخزون الاستراتيجي.
وكان مدير “مركز تسليم الحبوب” التابع للحكومة السورية المؤقتة في محافظة إدلب،قالإنهم اشتروا نحو 13 ألف طن من موسم القمح لهذا العام، بزيادة نحو أربعين بالمئة عن مشتريات الموسم الفائت.
وتعاني محافظة إدلب وريفها، من غياب كامل لبعض المحاصيل الاستراتيجية نظراً إلى انخفاض أسعارها وارتفاع تكاليف زراعتها بالمقابل، حيث توقف الأهالي عن زراعة محاصيل مثل القطن والشوندر السكري والسمسم، لعدم وجود سوق لتصريفها، وارتفاع أسعار الأسمدة ومياه السقاية، وذلك منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.
[sociallocker] [/sociallocker]