اخبار_سوريا

آلاف النازحين في وادي حميد سيغادرون بصحبة (سرايا أهل الشام) قريباً

editor4

[ad_1]

محمد كساح: المصدر

وقّعت كتائب “سرايا أهل الشام” التابعة للجيش الحر والتي تقاتل قوات حزب الله اللبناني في جرود عرسال اتفاقاً مع الحزب لمغادرة القلمون الغربي بعد معارك دامية أدت إلى توغّل الحزب في جرد فليطة على الحدود السورية – اللبنانية.

وقالت مصادر خاصة لـ (المصدر) إن الاتفاق نصّ على مغادرة سرايا أهل الشام بصحبة عدد يتراوح بين 3000 إلى 5000 مدني إلى بلدتي الرحيبة وجيرود في القلمون الشرقي.

ولم يتسنّ لـ (المصدر) معرفة توقيت المغادرة، كما لم توقع هيئة تحرير الشام أي اتفاق حتى اللحظة لمغادرة المنطقة باتجاه الشمال السوري وفقا لمصادرنا.

وخرقت ميليشيا حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع السرايا ظهر اليوم الأربعاء، وقال “عمر أبو حمزة” الناطق باسم سرايا أهل الشام خلال تصريح لـ “المصدر” إن العديد من القتلى والجرحى سقطوا في صفوف المدنيين في وادي حميد، وأردف بالقول “نناشد الأمم المتحدة وكل العالم أقفوا شر حزب الله عن المخيمات”.

وعقب اندلاع المعارك بين ميليشيا حزب الله والفصائل المسيطرة على جرود عرسال وفليطة ناشد آلاف المدنيين النازحين العالقين في وادي حميد بجرود القلمون الغربي، لإخراجهم من المنطقة التي تشهد معارك ضارية بالتزامن مع قصفٍ عنيفٍ طالهم وخيمهم المتواجدة داخل الوادي.

وأسفرت المعارك التي رافقها قصف عنيف جداً، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الحزب اللبناني الذي تمكن في المقابل، من السيطرة على الجزء الذي كان في قبضة الثوار من جرد فليطة، ليحاصر الثوار في جيب على الحدود اللبنانية يتكون من جرد عرسال فقط.

إلى ذلك، قالت وكالة إباء إن مقاتلي الهيئة تمكنوا من تدمير دبابة ومدفع رشاش عيار 14.5 مم وآخر عيار 23 مم وسيارتين عسكريتين تقل عناصر ميليشيا “حزب الله” أثناء محاولتهم التقدم نحو تلال “وادي حميد” قرب عرسال ما أدى إلى مقتل وجرح جميع العناصر المتقدمة.

ويقدر عدد مقاتلي سرايا أهل الشام بـ 400 مقاتل بينما يبلغ عناصر تحرير الشام قرابة 500، ويتراوح عدد النازحين المقيمين في “وادي حميد” بين 10 إلى 12 ألف نسمة حوصروا من جميع الاتجاهات دون أن تدخل إليهم أية مواد غذائية أو إنسانية على الإطلاق.

وفي حال تم تنفيذ اتفاق سرايا أهل الشام مع الحزب سيبقى المئات من المدنيين مع مقاتلي هيئة تحرير الشام في وادي حميد، وقالت مصادرنا إن هؤلاء المدنيين يشكلون على الأغلب عائلات مقاتلي الهيئة وسيغادرون برفقتهم في حال إبرام اتفاق مماثل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مقالات ذات صلة

إغلاق