شريان إدلب يعود للحياة بعد أسبوعٍ على قطعه

editor4

[ad_1]

عبد الرزاق الصبيح: المصدر

أعلنت إدارة الجانب السوري من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا عن عودته للعمل بشكلٍ طبيعيٍّ بعد ظهر اليوم الأربعاء (26 تموز/يوليو)، بعد إغلاق الشريان الرئيس لمحافظة إدلب وريف حلب الغربي لمدة أسبوع كاملٍ.

وكانت السلطات التركية سمحت في وقتٍ سابقٍ اليوم بافتتاح المعبر باتجاهٍ واحدٍ فقط نحو الأراضي السورية، بالنسبة لحركة المسافرين والبضائع والأدوية، قبل أن يصدر قرارٌ مساء اليوم بالسماح للسوريين العالقين في الجانب السوري بالعبور إلى تركيا.

الشاب “ناجي اليوسف” كان من أوائل الذين عبروا بالاتجاه التركي، قال لـ “المصدر” إنه كان في سوريا لقضاء إجازة العيد، ومنذ أسبوع ينتظر في منطقة باب الهوى باحثاً عن أي بصيص أملٍ في العبور إلى تركيا، حيث بات مهدداً بفقد عمله في مدينة “كركخان” التركية بسبب تغيبه منذ منتصف شهر رمضان الماضي.

وبمجرد سماح السلطات التركية بعبور المسافرين نحو سوريا، تداول السكان المحليون أنباء عن نية السلطات التركية فتح المعبر، وبالفعل هذا ما حدث بحسب “اليوسف” الذي قال إن مئات المواطنين العالقين في الجانب السوري تدفقوا إلى المعبر للعودة إلى تركيا.

وأمرت السلطات التركية بإغلاق المعبر أساساً بداعي الصيانة في الجانب الذي تدوره يومي الخميس والجمعة الماضيين، قبل أن تزداد حدة التوتر بين أحرار الشام وتحرير الشام في الجانب السوري، الأمر الذي جعل الأتراك يغلقون المعبر نهائياً في كلا الاتجاهين.

وتوافقت “تحرير الشام” و”أحرار الشام” الجمعة، على أن يكون المعبر بيد إدارة مدنية، بذلك يكون أول يوم تستلم فيه إدارة المعبر جهة مدنية وتباشر عملها فيه، بعد إتمام جميع الإجراءات الروتينية وعودة الموظفين المدنيين.

وعلى الرغم من أن معبر باب الهوى يعتبر شريان الحياة بالنسبة لإدلب ومحيطها المحرر، فإنّ إغلاقه لمدة أسبوع لم يكن له التأثير الكبير على أسواق المنطقة وأسعار المواد، وعزا “محمد دعبول” أحد تجار منطقة كفرنبل ذلك إلى أن فترة الإغلاق كانت قصيرة نسبياً، مشيراً إلى أن مستودعات التجار الكبيرة في مدينتي سرمدا والدانا الحدوديتين ما زالت مليئة بالمواد الغذائية، في الوقت الذي لم يلجأ فيه تجار المنطقة للاحتكار، كونه كان متوقعاً أن تكون فترة إغلاق المعبر محدودة بأيام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]