بعد “النصرة” حرب عرسال تتجه نحو تنظيم “الدولة”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
هيومن فويس
قالت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية اللبنانية، إن الجيش اللبناني نفذ، قصفا مدفعيا استهدف مواقع مقاتلي تنظيم الدولة في جرود القاع شرق لبنان.
وأوضحت الوكالة، أن القصف جاء بعد رصد تحركات مشبوهة، مؤكدة أن الجيش اللبناني سيتولى تحرير الجرود بعدما تولى هذه المهمة حزب الله في عرسال التي شهدت بدء سريان تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وجبهة النصرة.
ويقضي اتفاق وقف إطلاق النار بخروج عناصر جبهة النصرة وعائلاتهم من جرود عرسال قرب الحدود اللبنانية السورية، إلى منطقة إدلب، وبالإفراج عن 5 أسرى من حزب الله خطفوا في منطقة تل العبس قبل عامين.
ووفقا للوكالة اللبنانية، تسود حالة من الهدوء التام منطقة عرسال وجرودها وعلى التلال والمرتفعات الفاصلة بين مخيمات النزوح السوري في وادي حميد والملاهي منذ ساعات الفجر الأولى مع بدء سريان وقف إطلاق النار على جميع جبهات الجرود.
ومع طي صفحة جبهة النصرة في جرود عرسال، تتجه الأنظار إلى جرود القاع ورأس بعلبك التي يتمركز فيها عناصر تنظيم الدولة، وسط معلومات عن تعزيزات عسكرية استقدمها الجيش اللبناني في محيط البلدتين.
ومن جانبه، قال الأمين العام لحزب اللّه، حسن نصر الله، في تصريحات له أمس، إن “ما تحقق خلال المعركة في جرود عرسال وفليطة هو انتصار عسكري وميداني كبير جدا، وسوف يكتمل إما في الميدان وإما بالتفاوض وستعود كل هذه الأرض إلى أهلها”، مؤكدا أنهم جاهزون لتسليم الأرض إلى الجيش اللبناني.
وفي 19 تموز/ يوليو الجاري، بدأ “حزب الله” معاركه في جرود عرسال (الحدودية مع سوريا)، ضد مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة “فتح الشام” (النصرة سابقة)، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة، كانت تحت سيطرتها، بدعم من طائرات النظام السوري.
وشن الحزب الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية.
ولا يشارك الجيش اللبناني مباشرة في هذه المعركة، ويقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة، بالقرب من مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.
- 0