هواجس من أيادٍ إيرانية… حريقٌ هائلٌ يلتهم منازلاً ومحالاً في دمشق القديمة


editor4

محمد كساح: المصدر

نشب حريقٌ ضخمٌ بعد عصر اليوم الخميس (27 تموز/يوليو)، في باب الجابية بدمشق القديمة، ويعتقد الكثيرون أن هذه الحادثة تنضم لسلسلة الإجراءات التخريبية لإجبار أهالي دمشق القديمة على النزوح منها، تنفيذاً لمصالح إيرانية في المنطقة.

الحريق الذي نشب على مدخل حي الشاغور من جهة باب الجابية كان هائلاً لدرجة توافد عشرات سيارات الإطفاء إلى المنطقة، في حين تحدثت صفحات موالية للنظام عن امتداد رقعته ليطال المحلات والمنازل المجاورة لباب الجابية.

وقالت الصفحات ذاتها إن سيارات الإسعاف وصلت المكان بالتوازي مع وصول فرق الإطفاء، مشيرة إلى أنه حتى الساعة لم يحصر الحريق، مع معلومات عن وجود مدنيين عالقين ضمن المنطقة.

* حرائق مفتعلة

على مدار الأشهر الماضية اندلعت سلسلة طويلة من الحرائق في العاصمة، يُعتقد أنها مفتعلة لإجبار الأهالي على ترك دمشق القديمة.

وفي نيسان 2016 اندلع حريق هائل طال 50 محلاً تجارياً ومستودعاً في سوق العصرونية في دمشق القديمة، كما شب حريق آخر في كانون الأول 2016 في سوق الحميدية، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من السوق على بعد عدة كيلومترات.

ويعتقد محللون أن خطوتين ركز من خلالهما النظام على تنفيذ مخطط إفراغ دمشق القديمة، الأولى تضمنت افتعال حرائق ضخمة تأكل الأخضر واليابس، بينما تضمنت الخطوة الأخرى الجديدة نسبياً إغلاق المحلات القديمة والشهيرة كبوظة “بكداش” التي تراجع النظام عن قراره بإغلاقها عقب اتهامه من قبل مواليه بالتضييق على محال ومنازل دمشق القديمة بهدف بيعها لإيران.

* أصابع إيرانية

وتشير المعلومات التي يتم تداولها في وسائل الإعلام المعارضة إلى رغبة إيران في السيطرة على محيط الجامع الأموي، فهي تفتعل الحرائق سعياً وراء إخلاء محيط المسجد بالكامل.

وأصدر النظام في فترة سابقة قراراً يقضي باسترجاع “أملاك الدولة” المؤجرة للقطاع الخاص، ومن ضمنها محيط الجامع الأموي وسوق الحميدية، لإعادة استثمارها مجددا.

ويعتقد مراقبون أن هذه الخطوة تحمل خطراً كبيراً على تراث دمشق القديم والشهير في شتى أنحاء العالم، لاسيما مع توفر معلومات حول أياد إيرانية تحاول العبث بالمنطقة.




المصدر