‘منظمات: تدمير ممنهج للمرافق الطبية في إدلب’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
muhammed bitar
كشف تحقيق مشترك بين منظمات حقوقية سورية أن قوات النظام وروسيا قصفتا 25 منشأة طبية بمحافظة إدلب شمالي سوريا في أبريل/نيسان 2017 بمعدل هجوم واحد كل 29 ساعة، وقد خلصت إحصائيات أخرى إلى أن 91% من الهجمات على مرافق طبية نفذتها قوات النظام أو القوات الروسية ومعظمها في إدلب.
وذكر التقرير الذي أنجزته منظمات الأرشيف السوري، وسوريون من أجل التقرير والعدالة، والعدالة من أجل الحياة أن القوات السورية والروسية كانت مسؤولة في أبريل/نيسان الماضي عن الهجمات الثمانية على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهي مؤسسات تقدم خدمات لمليون وثلاثمائة ألف نسمة.
وتقول الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري المعارض إن القصف الممنهج للمرافق الطبية بمحافظة إدلب جرى بالقصف المتتابع لأماكنها مع عدم إصدار تحذيرات لإخلائها وغياب أي أعمال عسكرية عدائية نشطة قرب مواقع المرافق المستهدفة.
مصادر التحقيق
وخلص التحقيق المشترك إلى هذه النتائج عقب مشاهدة 75 تسجيل فيديو ومقارنتها بإفادات 14 شاهدا وتعزيزها ببيانات لرصد طلعات الطائرات المقاتلة في المنطقة المجاورة للمستشفيات وقت الهجمات.
وكان وزير الصحة بالحكومة السورية المؤقتة فراس الجندي قال سابقا إن ست نقاط طبية دمرت في أبريل/نيسان 2017، وهي المستشفى الوطني بمعرة النعمان، ومستشفى هاند آند هاند في كفر نبل، ومستشفى الرحمة في خان شيخون، ومستشفيا شنان وعابدين بريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى مستشفى كفر زيتا بريف حماة الشمالي.
وأشار الجندي إلى أن معدل الخطورة بالمستشفيات والمراكز الطبية صار أكبر من الخطر الموجود على جبهات القتال، نظرا لأن القصف الجوي -وتحديدا الروسي- يضرب المرافق الحيوية وفي مقدمتها المستشفيات في الخطوط الخلفية للمعارضة السورية المسلحة.
ومنذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011 كان العاملون في الحقل الطبي هدفا للأجهزة الأمنية وعرضة للاعتقال والتصفية تحت التعذيب في حال إسعاف جرحى المظاهرات، واستمر الأطباء بدفع ثمن باهظ في مناطق سيطرة المعارضة حتى اليوم.