‘جيش الثورة يقدم العلاج لمدمني مخدرات في بلدة جنوب درعا’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201831 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
عمر سارة
خرّج “جيش الثورة”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، الدفعة الأولى ممن أنهوا علاجهم من إدمان المخدرات في دار الاستشفاء بمشفى بلدة الطيبة (14 كم جنوب شرق مدينة درعا)، جنوبي سوريا.
وقال قيادي بالمجلس العسكري في “جيش اليرموك”، الذي ينضوي “جيش الثورة” ضمنه، ويدعى “أبو أنس قوقل”، في تصريح لـ”سمارت”، إن ثلاثة أشخاص أنهوا علاجهم، من أصل ستة خضعوا للعلاج، نتيجة إدمانهم على تناول حبوب “ترامادول” و”بيركوا”.
وأوضح “قوقل”، أن المشروع العلاجي أطلقه “جيش اليرموك” بالتعاون مع مشفى الطيبة، عقب حملة “لا للمخدرات” التي أطلقها “جيش الثورة”، وألقى خلالها القبض على المروجين.
ولفت، أن المصابين يتابعون من قبل طبيب مختص بالإضافة إلى كادر تمريضي ومجموعة من العاملين، يتلو ذلك زيارات منزلية للإطمئنان على سير العملية العلاجية من قبل كادر الدعم النفسي بعد تخريجهم، مؤكدا أن باب استقبال المدمنين “المغرر بهم” مفتوح للعلاج.
وكان “جيش الثورة”أعلن، يوم 16 تموز الجاري، مداهمة مراكز بيع مخدرات وحشيش في مدينة معربة (32 كم شرق درعا)، والقبض على عدد من التجار.
وتشهد المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة قوات النظام، فلتاناً أمنياً من خلال انفجار العبوات الناسفة التي أسفرت عن مقتل عدد من قادة ومقاتلي الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، بالإضافة إلى ظهور تجارة المخدراتوالحشيش.
[sociallocker] [/sociallocker]