اقتحمت قوات الأمن التابعة لنظام الأسد منزل المعارض السوري فايز سارة الواقع في بلدة الغزلانية على طريق مطار دمشق الدولي، وطالبت العائلة المقيمة في المنزل بمغادرته خلال 24 ساعة.

وحذرت قوات الأمن سكان المنزل من إخراج أي من محتويات المنزل بما فيها أغراضهم الشخصية، ليستولوا على كامل محتويات المنزل، ولم يستطع السكان تحديد الجهة ينتمي المقتحمون.

وفي ذات الوقت داهمت قوات الأمن أيضا بناء من 4 طوابق يعود لأبناء سارة في حي التضامن بدمشق، وطردت سكانه واستولت على كافة محتوياته.

ويذكر أن سارة الذي أمضى سنوات طويلة في سجون الأسد الأب ثم في سجون إبنه، كان قد غادر سوريا في مطلع عام 2013، ثم ما لبث وأن وخسر أصغر أبنائه وسام سارة الذي قتل تحت التعذيب في سجون بشار الأسد، واستولى نظام الأسد حينها على مكتب سارة الواقع في حي الزاهرة بدمشق.

وكانت سلطات الأسد أصدرت قرارات بالإستيلاء على ممتلاكات معارضين سوريين منذ إندلاع الثورة السورية، وتؤكد هذه الحادثة إستمرار الأسد بذات النهج مع معارضيه بالرغم ما يشاع عن وجود ضغوط دولية على الأسد من أجل التوصل إلى حل سياسي، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك.