عمر سارة

نفت “”، اليوم الأربعاء، ما تداولته وسائل تابعة للنظام السوري، حول مطالبة التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بتسليم أسلحتهم، والتوقف عن قتال والميليشيات التابعة لها.

وكانت وسائل إعلام بعضها تابع للنظام قالت، في وقت سابق اليوم، إن التحالف الدولي استعاد الأسلحة من “قوات العبدو” و”جيش ” و”لواء شهداء القريتين”، التابعين للجيش السوري الحر، لرفضهم شرطه بعدم قتال النظام والتركيز على تنظيم “الدولة”.

وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، قبل ثلاثة أيام، وقف التحالف لـ “شهداء القريتين”، وأنهم يحاولون استعادة المعدات العسكرية المسلمة له، ليكشف الأخير لاحقا أنه وصل مع التحالف لصيغة تفاهم من أجل حل الأمور العالقة بينهما.

وقالت “قوات العبدو”، في ، نشرته على قناتها بتطبيق “تلغرام”، إنها لا تتبع للتحالف الدولي، ولم تتلقى أي تعليمات منه حول معاركها ضد قوات النظام والميليشيات.

وعرّفت “قوات العبدو” عن نفسها في البيان، أنها “فصيل ثوري يتبع للجبهة الجنوبية، وملتزم بمحاربة قوات النظام حتى تحرير كافة الأراضي السورية”، مشيرة لمعاركها ضد تنظيم “الدولة” في والقلمون الشرقي بريف دمشق.

وتسيطر “أحمد العبدو”، وفصائل أخرى من الجيش الحر، على مساحات واسعةمن البادية السورية شرقي السويداء، والتي تحاول قوات النظام التقدم إليها بغطاء جوي.

وأعلنتفصائل من الجيش الحر، يوم 31 أيار الماضي، عن بدء معركة “الأرض لنا”، التي تضم “قوات العبدو”، للسيطرة على على مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية في البادية السورية، حيث تمكنت خلالها من التقدم لعدة نقاط شرق مدينة حمص.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ”سي آي إي” المعني بتسليح “الفصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، .